أية ديمقراطية آبوجية هذه ، وأي نظام ديكتاتوري هذا!؟!

محمد سعيد آلوجي
– في قامشلو. تغلق مكاتب الأحزاب الكوردية، ويهجر وطنيه إلى خارج غرب كوردستان، وتفتح مكاتب باقي المكونات (البعثية، والسريانية، والآشورية، وغيرها) ويسمح لهم حتى بفتح مقرات عسكرية لهم.
– في قامشلو يمنع تظاهرات الكورد في كل مناسباتهم القومية والوطنية من غير الآبوجية بحجة عدم حصولهم على رخص من الإدارة الذاتية. بينما يسمح للآبوجيين بالتظاهر فيها ليل نهار مصحوبة بإطلاق نيران جميع أنواع الأسلحة فيها، ويسمح بتظاهر البعثيين فيهم وغيرهم من باقي المكونات بلا رخص متى شاؤوا.
– في قامشلو. يطلق سراح المعتقلين لدى الإدارة الذاتية حتى الدواعش منهم. بينما يعتقل الكورد الوطنيين حتى المعادون للنظام البعثي ومن الذين يتظاهرن ابتهاجا بالأعياد الكوردية ومناسباتهم الوطنية وحتى من الذين يشتركون باستقبال شهدائهم من غير الآبوجيين.
أية ديمقراطية آبوجية هذه ، وأي نظام ديكتاتوري هذا!؟!

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ماهين شيخاني مقدمة يشكّل القائد الكوردي مصطفى البارزاني أحد أبرز الشخصيات السياسية والعسكرية في تاريخي الشرق الأوسط المعاصر. فقد ارتبط اسمه بالحركة التحررية الكوردية طوال ما يقارب نصف قرن من النضال السياسي والعسكري، وكان أحد القادة الذين أسهموا في تحويل القضية الكوردية من انتفاضات قبلية متفرقة إلى حركة قومية منظمة ذات مشروع سياسي واضح. وتكمن أهمية دراسة فكر البارزاني في…

وردنا اليوم خبر مؤلم من أحد المفرج عنهم من سجن علايا، يفيد بأن ابننا ديار مستو قد أُصيب داخل السجن بمرض الربو، نتيجة الأوضاع الصحية والإنسانية المتردية السائدة هناك. وبحسب ما نُقل إلينا، فإنه يعاني من نوبات متكررة من ضيق التنفس، ويضطر إلى استخدام البخاخ بشكل متواصل، وفي بعض الأحيان يُسمح له بالخروج من المهجع لالتقاط أنفاسه عندما تشتد عليه…

الأستاذ وليد جنبلاط المحترم تحية طيبة في الذكرى السنوية لاستشهاد المعلم والقائد الوطني صديق شعبنا الكردي وسائر الشعوب المناضلة من اجل الحرية الراحل كمال جنبلاط . لقد تعاملنا مع الشهيد عن كثب قبل ، وخلال الحرب الاهلية ، وكنا معه ومع قادة العمل الوطني في لبنان من مؤسسي الحركة الوطنية اللبنانية بزعامة تلك القامة العالية ، والعاملين في مختلف مؤسساتها…

د. محمود عباس لم يكن البيان الذي أصدرته وزارة الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كوردستان مجرد رد إداري على اتهامات أطلقتها وزارة النفط في بغداد، بل كان في جوهره محاولة لوضع النقاش في إطاره الحقيقي، بعيدًا عن السرديات السياسية التي تُصاغ أحيانًا لتغطية أزمات أعمق في بنية العلاقة بين المركز والإقليم. فالقضية المطروحة اليوم ليست مسألة تقنية تتعلق بتصدير النفط…