محنة القريبين من منظومة العمال الكوردستاني..

عمر كوجري
محنة القريبين من منظومة العمال الكوردستاني سواء الصريحين منهم أو المضمرين أو السائرين على هدي اللون الرمادي.. وهم كلهم جنود هذه المنظومة.
محنة هؤلاء أنهم لم يقروا بالأخطاء التي ترتكبها هذه المنظومة، والأخطاء والعثرات وحتى الفشل الذريع متوقع في حياة أي حزب سياسي.. أو أي حزب يتنبى العسكرة والتجييش والتحشيد الشعبي..
محنة هؤلاء أنهم يعدّون أي تقرّب من تخوم الانتقاد أو طلب الصفح من دماء الشهداء خيانة ما بعدها خيانة .. بل خدمة للاعداء .. والعمل في دوائر الحرب الخاصة والاستخبارات الدولية!! 
ليس أسهل على هؤلاء من نعتك بأقذع السباب والشتائم طالما أنت لا تسير في “ركابهم” !!
هذه حال الحزب الذي لا يأتيه الخطأ أو التراجع بحسب زعمه..
هذه حال الأحزاب الشمولية .. التي لم ولن تعرف طعم الهزيمة .. وتظل تخدع حالها وحال الشعب بأنها في طريق النصر بكل لحظة ..!!

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس مؤتمرات التفكير بدل مؤتمرات الوحدة الشكلية. ليست مشكلة الحراك الكوردستاني اليوم في غياب شعار الوحدة، بل في الطريقة التي جرى بها فهم هذا الشعار وممارسته. فالوحدة الكوردية كانت، وما تزال، من أكثر الشعارات حضورًا في الخطاب السياسي الكوردي، غير أن كثرة الحديث عنها لم تُنتج، في أغلب الأحيان، واقعًا سياسيًا موحدًا بقدر ما أنتجت سلسلة متكررة من…

صلاح بدرالدين نشرت صحيفة – جمهوريت – التركية مؤخرا عن ” لقاء كل من مظلوم عبدي ، والهام احمد بعبدالله اوجلان في ايمرلي بشهر آذار المنصرم ” ، في وقت تجري تحضيرات للقاء جديد بعد ، تلميحات وتصريحات سابقة عن علاقات حسنة بين مسؤولي جماعات – ب ك ك – السورية من جهة والسلطات التركية من الجهة الأخرى ، ومنذ…

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…