هذا الحزب لم ولن يكون طرفاً في الحل، وإنما طرفاً في التدمير والتخريب

دلدار بدرخان 
ما يحدث اليوم في مدينة منبج و سيحدث في باقي المناطق باضطراد مقرر حدوثه ومتوقع سلفاً والـ ب ي د تعلم ذلك وهذا المخطط مدروس ومتفق عليه قبل دخول ب ي د واستلامه المناطق الكُردية ، ومن يسند ويرمي هذه الأحداث على تخاذل أمريكي للـ ب ي د فهو لا يجيد القراءة الموضوعية للأحداث ، فبالأصل أمريكا لم تعطهم أي ضمانات ، ودائماً كانت تقول أن علاقتنا مع ب ي د تتناول الجانب العسكري وهي علاقة تكتيكية آنية فقط .
فهذا الحزب لا يبحث عن حلول في المناطق الكُردية ، وإنما يحاول الدوران حول حلقة مفرغة للقضاء على القضية الكُردية وإنهائها في سوريا وجعل الشعب الكُردي الحلقة الأضعف في المعادلة السياسية السورية .
ففي عفرين وجهنا لهذا الحزب مئات النداءات وطلبنا منها تسليم الإدارة لأبناء منطقة عفرين من كافة التوجهات السياسية والمستقلين إلا أنها أرادت الأستمرار في عنجهيتها ورأينا مآل الحال في النهاية ، فاعلموا أن هذا الحزب لم ولن يكون طرفاً في الحل ، وإنما طرفاً في التدمير والتخريب والعداء للشعب الكُردي وقضيته في سوريا .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…