هذا الحزب لم ولن يكون طرفاً في الحل، وإنما طرفاً في التدمير والتخريب

دلدار بدرخان 
ما يحدث اليوم في مدينة منبج و سيحدث في باقي المناطق باضطراد مقرر حدوثه ومتوقع سلفاً والـ ب ي د تعلم ذلك وهذا المخطط مدروس ومتفق عليه قبل دخول ب ي د واستلامه المناطق الكُردية ، ومن يسند ويرمي هذه الأحداث على تخاذل أمريكي للـ ب ي د فهو لا يجيد القراءة الموضوعية للأحداث ، فبالأصل أمريكا لم تعطهم أي ضمانات ، ودائماً كانت تقول أن علاقتنا مع ب ي د تتناول الجانب العسكري وهي علاقة تكتيكية آنية فقط .
فهذا الحزب لا يبحث عن حلول في المناطق الكُردية ، وإنما يحاول الدوران حول حلقة مفرغة للقضاء على القضية الكُردية وإنهائها في سوريا وجعل الشعب الكُردي الحلقة الأضعف في المعادلة السياسية السورية .
ففي عفرين وجهنا لهذا الحزب مئات النداءات وطلبنا منها تسليم الإدارة لأبناء منطقة عفرين من كافة التوجهات السياسية والمستقلين إلا أنها أرادت الأستمرار في عنجهيتها ورأينا مآل الحال في النهاية ، فاعلموا أن هذا الحزب لم ولن يكون طرفاً في الحل ، وإنما طرفاً في التدمير والتخريب والعداء للشعب الكُردي وقضيته في سوريا .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…