زمن الانتصارات المذهلة للقائد

عبدو خليل
دخول النظام الى منبج انتصار .. وقوع كوباني بيد داعش انتصار .. هروب قوات ب ي د / ب ك ك من عفرين انتصار .. جائزة اللوتو الامريكية بخصوص ثلاث من قادة ب ك ك انتصار .. مقتل عشرون الف شاب وشابة من شبابنا انتصار .. وجود الالاف من اهل عفرين في المخيمات انتصار .. انسحاب امريكا انتصار .. هروب اكثر من مليون كردي سوري انتصار .. العواصف الرعدية في جبال القفقاس انتصار .. التصحر القاري انتصار .. اعادة تخصيب النعجة دوللي انتصار .. انتحار الحيتان في خليج المكسيك انتصار .. و ضحكة القائد انتصار ..
 لك تبول القائد على الشعب انتصار .. لك تجشؤ القائد انتصار .. لك تثاؤبه انتصار ..لك ضرطته انتصار ما بعده انتصار … 
والله لو كان بيير داكو عالم السيكولوجيا الفرنسي بصحته لكتب كتابا من ثلاثة اجزاء بعنوان: ” الانتصارات المذهلة للقائد اوجلان ” واعتبر ان كتابه حول ” الانتصارات المذهلة لعلم النفس ” لم يكن سوى ضرباً من العبث. ..

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…