اتحاد كتاب كردستان سوريا يدين و يستنكر اعتقال المثقفين و السياسيين

بيان الى الرأي العام
بعد مرور سبع سنوات على الأحداث المأساوية التي عصفت بوطننا ما زالت القرارات الاستثنائية الجائرة تطبق بحق السياسيين والمثقفين والنشطاء من المجتمع المدني في روجآفا وكان آخرها اعتقال عضو الهيئة الادارية لاتحاد كتاب كردستان سوريا الكاتب والاعلامي احمد صوفي بتاريخ 22-10-2018 من قبل اسايش منطقة ديرك بدون إذن قانوني او ادعاء من قبل القضاء.
إن اتحاد كتاب كردستان سوريا وبعد عدة محاولات لرأب الصدع بين الادارة الذاتية وE.N.K.S واخرها المبادرة التي قام بها الاتحاد حيث لاقى التجاوب من قبل الادارة الذاتية وبموجبها تم الافراج عن عدد من المعتقلين السياسيين، كان الاتحاد يتأمل طي صفحة الاعتقالات وتبييض المعتقلات تفاجئ بعودة الاسايش الى التعامل الغير قانوني مع السياسيين والمثقفين، هذا التعامل الذي لا يخدم القضية، بل يلحق بها اشد الضرر خاصة في الظروف الحالية التي تمر بها منطقة الشرق الاوسط بشكل عام ومنطقتنا بشكل خاص.
اننا في اتحاد كتاب كردستان سوريا وفي الوقت الذي ندين و نستنكر اعتقال المثقفين و السياسيين ندعو الى اطلاق سراح الكاتب احمد صوفي وجميع معتقلي الرأي و كما نطالب الادارة الذاتية بوضع حد لممارسات الاسايش التي تخالف القوانين والعدالة.
اتحاد كتاب كردستان سوريا
24-10-2018   

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…