تصريح صحفي

  بعد الاضراب الذي قامت به منظمتنا صحفيون بلا صحف لأجل الصحفيين والصحافة في العالم بشكل عام ,والشرق الأوسط على وجه الخصوص, نبدي شكرنا وامتناننا لكل المؤسسات الاعلامية وشخوصها, ولكل الهيئات والمنظمات الدولية, ولكل الصحفيين والاعلاميين, ولجميع الأشخاص والفعاليات التي تضامنت مع قضية الصحافة والصحفيين.

لقد كانت محاولة منا , ولو بأسلوب بسيط, لأجل شد الأنظار والضمائر الى ثقافة الكلمة المقدسة في سبيل الانسان والحرية, ووضع العالم أجمع ضمن مأساة الصحفي وما يتعرض له من أنتهاكات قاسية وعنيفة.
رسالة الصحافة مستمرة, وفرسانها ماضون في نشاطهم بكل جرأة ومصداقية, مهما كثرت العواصف والجرائم بحقهم, ولو دفعوا حياتهم ثمنا في محراب السلطة الرابعة, ألا أن كلماتهم, صورهم,مبادئهم,تظل نبراسا على طريق البشرية والديمقراطية والسلام.

 7 آب 2007-08-07
 
 منظمة صحفيون بلا صحف- بيروت

جهاد صالح………..

سيروان قجو………عزيز عيسى

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…