رجاء ومناشدة ..

دهام حسن

يحتد  اليوم  الجدل  بين الأخوة الأعداء، ويتموضع في حقلين ، حقل السياسة ، بين الخصوم السياسيين رفاق الأمس، أو المهادنين بالأمس، وحقل الثقافة بين الأخوة الكتاب… فتتفتح القرائح بالغمز واللمز ، والنيل من هذا أو من ذاك ،وما أن يخفت حينا حتى يستعر من جديد ، وكثيرا ما يأخذ مسارا تصاعديا…
أناشد جميع الأخوة أن يتفكروا مليا في جدوى هذه المشادات القلمية، وماذا جنوا في مناكفاتهم ؟…أقول ..لا منتصر في هكذا مناوشات، كلاكما خاسر إن انشغالكم بهكذا أمور تصرفكم عن مهام كثيرة منوطة بكم ، وأنتم أدرى مني بدقة المرحلة وحساسيتها ، والتي تفترض تضافر كل الجهود في سبيل قضاياكم النضالية…
يشق علي أن أكون في هذه المناولة ناصحا ، لكن أقول بصراحة لقد ترددت ، وقلت هل السكوت أو إرسال هذا الرجاء، فكان هذا الرجاء والمناشدة خياري الأخير…
وأتمنى من الموقع الصديق ( ولاتي مه ) أن يقوم بتقريب ذات البين فيتأنى قليلا ويبادر الاتصال بالشخص قبل نشر مادته الهجومية ويكون بيتا للصلح …
ما أرجوه أن لا يأخذ علي المعنيون بالموضوع ، فأني احترم الجميع وفي مسافة واحدة من الجميع ، والشكر لقراءتكم

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…