مجلس عزاء عبدالرحمن حسن ابو شاهين من قرية بيازة

إنا لله وإنا إليه لراجعون 
انتقل إلى رحمة الله تعالى وعفوه عصرا يوم 17.07.2018  عمي عبدالرحمن حسن ابو شاهين من قرية بيازة 
المرحوم يكون والد شاهين وشفان و زانا .
  مجلس عزاء في الوطن سيكون امام دار المرحوم في مدينة تربسبي.
وفي المانيا سيقام مجلس العزاء بمدينة ساربروكن  يوم الاحد  ٢٢/٧  من الساعة 11:00 حتى الساعة 20:00 
جدير بالذكر انة سيتم تقديم وجبة غذاء/ مولد وخير على روح المرحوم الساعة 16:00-15:00
العنوان: 
Hoch Straße 104
Saarbrücken 66115 
اخوتنا الأفاضل نود أن ننوه حضراتكم بأننا نستقبل واجبكم الاخوي في تقديم العزاء ايضا على أرقام الهواتف التالية:
01704029197 جوان جاسم
01729259621 ممتاز جاسم 
01739348656 زانا عبدالرحمن 
004790652210 الأستاذ محمود برو خال أولاد المرحوم 
.
نرجو من الله تعالى أن لا يفجعكم بعزيز

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…