رحيل الشيخ عبدالقادر الشيخ إبراهيم

توقف بعد ظهر اليوم2-7-2018 عن النبض في أحد المشافي التركية قلب عالم الدين المربي الفاضلو الشيخ الجليل عبدالقادر الشيخ إبراهيم” الكرصواري” رحمه الله ، بعد تعرضه لنوبة دماغية، ودخوله غرفة العناية المشددة أكثر من شهرين، بعيداً عن مسقط رأسه ومدينته قامشلي، وبعد أن تخرج على يديه الآلاف من طلاب العلم، فقد كان أحد المراجع الفقهية والشرعية في الجزيرة وحلب، حيث كان يعرف ب” الشيخ الكردي”
إننا أبناء الشيخ الراحل: محمد بهاء- وبدرالدين وعبدالخالق وخالد ومحمد نوري وأخوتهم وأخواتهم و محمد عبدالله وجميع أحفاده وحفيداته، وأبناء أخيه وشقيقته: إبراهيم اليوسف- وأخوته محمد وأحمد وعبدالإله وعبدالغني وحفيظ عبدالرحمن وعموم آل شيخ سعيد في الوطن والمهاجر ننعى بحزن كبير عميد أسرتنا و فقيدنا الكبير العالم الشيخ عبدالقادر جعل الله مثواه جنان الخلد، وإنا لله وإنا إليه لراجعون.
يقام العزاء في جمعية هيلين- إيسن-ألمانيا
مابين الساعة 12 ظهرا- 7 مساء
من يوم الأحد8-7-2018:
Werder str 13
45138 Essen 
أماكن العزاء في الوطن وفي تركيا سيعلن عنها لاحقاً

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…