رسالة تقدير الى المواقع الكردية والشخصيات الوطنية

بقلم : قهار رمكو

لقد سبق وان ذكرت بأنني لست بصدد رفع دعوة على أي موقع وذلك بقصد:
أ ـ  عدم نجاح أية خطة تستهدف فقدان الثقة بين المواقع والكتاب وقرائها.
ب ـ عدم التلهي بالأمور الجانبية المدبرة من قبل الحاقدين.
ت ـ الحذر الدائم من تلك الخطط الرخيصة لعدم الوقوع في شركها.
بحكم إنني اعرف جيدا أهمية دور المواقع الكردية , وما يلعبه المشرفين عليها من دور بارز في خدمة قضيتنا العادلة, والتي فضلتها على المصلحة الشخصية ,وعدم التلهي بالمسائل الجانبية.
لذلك ان كل المواقع الكردية التي لم تنشر تلك المقالة المذيلة باسمي:
– الى حزب العمال الكردستاني اعتذر – هي موقع تقدير الجميع وتقديري شخصيا.
في الوقت الذي أسامح مسئولي المواقع التي نشرت ذلك الافتراء عن غير قصد واخص هنا الزملاء المشرفين على موقع كسكوسو وعلى الجرأة من قبلهم في التوضيح لذلك يستحقون مني كل التقدير والاحترام.
وإلى كل الذين راسلوني  و وقفوا الى جانبي بأقوالهم التي جعلت عيناي تدمع , نتيجة تأكيدهم لي المكرر بأنني لست وحيدا في الميدان واخصهم السادة والزملاء : محمد سعيد آلوجي , ومحمد امين محمد و الفنان شفكر وكل الاخوة في غرفة غربي كردستان وضيوفها الأعزاء.
والاخ القدير وليد بينباش وسامي كسار و درويش محمى  والدكتور أوميد وحسن سكفان و يادو و ارياني و هجار و ديركي و بافة جاندا والأستاذ إبراهيم يوسف  وغيرهم لهم مني جميعا كل التقدير والاحترام .
بحكم اننا متفقين جميعا بان للكلمة دورا مهما وبارزا في حياتنا ,وليس من حق احد ان يلعب بها أو يفتري على لسان الآخر حتى تظل الثقة متبادلة.
وانا شخصيا ثقتي قوية بكل المواقع الكردية وأهنئها على كل ما قدمته.
وثقتي كانت وظلت قوية بكل الشخصيات والزملاء لاننا جميعا رغم الاختلاف في الرأي بيننا
إلا اننا جميعا نهدف من خلال رؤيتنا التوضيح  بجرأة وصراحة في كشف الحقائق , والتأشير على مواقع الخطأ والتي تدخل في النهاية خدمة مجتمعنا وهذا ما نبغيه.
ولا يمكن ان يحيدنا أو يوقفنا عن المتابعة في مواقفنا ضد ممارسات الانظمة الشمولية والديكتاتورية ,وتسليط الاضواء على المواقع المظلمة في ممارستها الارهابية.
ولا يمكن لنا ان نضع طاقاتنا وجهودنا الا في خدمة قضيتنا التي تدخل في خدمة شعبنا السوري والكردي على السواء الذين لهم فضلا علينا وهم وحدهم يستحقون منا بذل كل الجهود من اجلهم ومهما نفعل ونقدم نحن مدانين لهم.
ملاحظة :حقا علينا الاستفادة من أخطائنا إلا اننا سوف نرميها خلفنا لنتابع مسيرتنا
: الايمل الوحيد عندي هو: khassko@hotmail.com
2007 ـ 08 ـ 01

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس مؤتمرات التفكير بدل مؤتمرات الوحدة الشكلية. ليست مشكلة الحراك الكوردستاني اليوم في غياب شعار الوحدة، بل في الطريقة التي جرى بها فهم هذا الشعار وممارسته. فالوحدة الكوردية كانت، وما تزال، من أكثر الشعارات حضورًا في الخطاب السياسي الكوردي، غير أن كثرة الحديث عنها لم تُنتج، في أغلب الأحيان، واقعًا سياسيًا موحدًا بقدر ما أنتجت سلسلة متكررة من…

صلاح بدرالدين نشرت صحيفة – جمهوريت – التركية مؤخرا عن ” لقاء كل من مظلوم عبدي ، والهام احمد بعبدالله اوجلان في ايمرلي بشهر آذار المنصرم ” ، في وقت تجري تحضيرات للقاء جديد بعد ، تلميحات وتصريحات سابقة عن علاقات حسنة بين مسؤولي جماعات – ب ك ك – السورية من جهة والسلطات التركية من الجهة الأخرى ، ومنذ…

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…