منظمات سوريّة تشجب تكليف النظام السوري رئاسة مؤتمر نزع السلاح

ينعقد في الثامن والعشرين من مايو- أيار 2018 المؤتمر الدولي لنزع السلاح وهو مؤتمر أممي تقيمه الأمم المتحدة ويعنى بالعمل على نزع أسلحة الدمار الشامل والأسلحة النووية ومراقبة التسلح في العالم 
وفي قرار للأمم المتحدة تم تكليف النظام السوري برئاسة دورية لهذا المؤتمر في خطوة تبدو محاولة للمجتمع الدولي إعادة تدوير النظام السوري المتهم بارتكابه جرائم ضد الإنسانية وجرائم إبادة بحق الشعب السوري باستخدامه أسلحة محظورة بينها عشرات الهجمات بالسلاح الكيميائي ويقدر عدد ضحايا هذه الجرائم بأكثر من 300 ألف مدني بما فيهم الأطفال والنساء والعجز.
إن المنظمات الموقعة إذ تدين بشدة هذا التكليف فإنها تناشد المجتمع الدولي بالعدول عن هذا القرار وتتوجه إلى الاتحاد الأوربي والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية بضرورة مقاطعة هذا المؤتمر وعدم حضور هكذا إهانة للقيم الإنسانية والمشاركة في منح وسام تقدير لمرتكب جرائم بهذه الخطورة وهذا الحجم.
وفي الوقت الذي تناشد فيه المنظمات الموقعة على هذا البيان فإنها تأمل من المجتمع الدولي عقد مؤتمر دولي والضغط على مجلس الأمن الدولي لإقامة محكمة دولية خاصة بالجرائم المتركبة في سوريا وفي مقدمتها جرائم النظام السوري 
المنظمات الموقعة :
الشبكة السورية لحقوق الإنسان
اللجنة الكردية لحقوق الإنسان-راصد
المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية 
مركز دراسات الجمهورية الديمقراطية
مركز عدل لحقوق الإنسان
مركز مسار
منظمة الكواكبي لحقوق الإنسان
منظمة  Gav  للإغاثة والتنمية
مؤسسة التآخي لحقوق الإنسان
المركز السوري للإحصاء والبحوث

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…