مجالس عزاء الشخصية الوطنية والاجتماعية خالد حاج غالب عبدي «الهدو»

ينعي آل عبدي محمد الهدو في الوطن والمهاجر فقيدهم الشاب المأسوف عليه: خالد حج غالب عبدي ، الشخصية الاجتماعية والوطنية الذي وافته المنية في قامشلو إثر نوبة قلبية حادة.
يقام مجلس عزاء المغفور له في هولندا يوم الأحد الموافق 13/05/2018 من الساعة 12.00 وحتى 22.00 مساءا على العنوان التالي :
Zomer weg 28 6996DE.Drempt 
للاتصال الهاتفي على الأرقام التالية:
شقيقه: حسن حج غالب عبدي 00971505838595
فهد محمد عبدي 0031685866078 
محي الدين عبدعبدي 0031685038333
تركي شيخموس عبدي 0031687834558
شقيقه عبدالسلام حج غالب-السويد: 0046769158721
ملاحظة:
يقام العزاء في قامشلو
أمام منزل الراحل في حي الآشورية” منزل الحاج غالب عبدي”
للتواصل: 
شقيقه عبدالحميد حاج غالب:00963935525220
عزالدين حج غالب: 00905385206452
جلال أحمد عبدي:00963938587369
فرحان عبد عبدي: 0096352451660
سائلين الله العلي القدير ألا يفجعكم بعزيز. وندعو الباري عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهمنا الصبر والسلوان.
وإنا لله وإنا إليه راجعون

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…