منظمة حقوق الإنسان في سوريا-ماف تنعي عضو مجلس أمنائها الشيخ عبدالقادرالخزنوي

تنعي منظمة حقوق الإنسان في سوريا-ماف فقيدها و عضو مجلس أمنائها والشخصية الوطنية والاجتماعية المربي الشيخ عبدالقادر الخزنوي “1949-2018” الذي توقف قلبه عن النبض صباح اليوم29-3-2018 بعد أن كرس حياته في خدمة سواه، سواء أكان في مجال التعليم إذ كان مربياً ناجحاً، أو في المجال الثقافي، أو في مجال حقوق الإنسان، إذ انضم إلى منظمتنا، وعمل فيها بكل تفان وإخلاص، وانتخب في مجلس أمنائها في جمعيتها الأخيرة، وظل وفياً لقيمه ومبادئه، صادقاً، نبيلاً، معنياً بالشأن العام، وقد تعرض لأجل ذلك للنقل التعسفي خارج عمله التدريسي، بل وتم اعتقاله مع بدء الثورة السورية لمواقفه المبدئية التي كان يصرح بها، في كل مرحلة، ما جعله يستحوذ ثقة من حوله ونقمة أولي الأمر.
لروح الزميل الراحل الشيخ عبدالقادرالخزنوي السلام
تعازينا لأسرته وعائلته وذويه وزملائه وأصدقائه ورفاقه
وإلى جنان الخلد
29-3-2018
مجلس أمناء منظمة حقوق الإنسان في سوريا-ماف

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…