بلاغ من المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا / DAD إلى الرأي العام

لوحظ في الآونة الأخيرة وعبر وسائل التواصل الإجتماعي ، ظهور مركز حقوقي في شمال سوريا ( منطقة الجزيرة السورية) بإسم مركز ” عدل ” لحقوق الإنسان ، ويعمل في مجال حقوق الإنسان ، وحاصل على ترخيص رسمي من الإدارة الذاتية الديمقراطية في سوريا  .
ومنذ إنطلاق هذا المركز يتم تسويقه إعلاميا بأنه(المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (DAD)، لذا إرتأينا نحن كمنظمة إصدار هذا البيان تلافياً لأي إلتباس أو خطأ :
أولاً : لا علاقة لمنظمتنا بهذا المركز بتاتاً ولا بأيّ شكل من الأشكال وكما أن المركز لا يتبع لمنظمتنا مطلقاً .
ثانياً : تسمية المركز بإسم عدل هو ترجمة حرفية لكلمة (DAD ) الكردية إلى العربية ، فهو تحايل إعلامي وقانوني .
ثالثاً : إن منظمتنا(DAD) منظمةٌ مدنية طوعية  لا تبحث عن الربح بنيت على أسس الديمقراطية والإيمان بالعمل الدؤوب من أجل حقوق الإنسان بمهنية  حسب القوانين والأعراف الدولية   .
رابعاً : منظمتنا(DAD )منذ تأسيسها في عام /2005/ مستمرةٌ بعملها ونشاطاتها وبرامجها في مجال رصد وتوثيق انتهاكات حقوق الانسان في سوريا من كافة الجهات دون إستثناء وتمييز، والعمل على نشر ثقافة حقوق الإنسان .
خامساً : من مخرجات الجمعية العمومية الخامسة /الأخيرة /لمنظمتنا التي كانت قد انعقدت بتاريخ 11/11/2016 أنه تم انتخاب مجلس أمناء جديد لقيادة المنظمة مؤلف من السادة :
1- أشرف سينو  2-بنكين تتر  3-جاندا بشار  4-رشيد عمر  5-فنر حسن  6-فؤاد اوسو  7-مالفا سينو  8-محمد ابراهيم  9-معصوم ابراهيم.
 وقد تم إنتخاب الزميل معصوم إبراهيم رئيساً لمجلس أمناء المنظمة للدورة الحالية .
المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا / DAD
القامشلي  10/2/2018
dadorg1@gmail.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…