مجلس عزاء عمة إبراهيم اليوسف وحفيظ عبدالرحمن في إيسن/ ألمانيا:

يقام مجلس عزاء الراحلة الشيخة حنيفة الشيخ إبراهيم الشيخ يوسف
بدءاً من الساعة 11 من يوم الاثنين  12/2/2018
 المكان: جمعية هيلين
العنوان:
werder.st.13
45138
Essen

 

للتواصل هاتفياً:
 إبراهيم اليوسف : 00491773468966
إبراهيم اليوسف  : 004917634230418
حفيظ عبدالرحمن : 004915772341414
الحاج عبدالكريم فرمانو
أحمد اليوسف : 004522439595
عبد الإله اليوسف:004915780772540
أيهم اليوسف : 004915780772564
بدر الدين شيخ عبد القادر : 004917624303222
ملاحظة:
العزاء في الوطن
قامشلي- قرية سحيل
محمد اليوسف- يوسف شيخ عبدالحكيم- عبدالباقي شيخ صالح-  عدنان سيد أحمد-عبدالغني اليوسف
في تركيا- باتمان
شقيقها الشيخ عبدالقادرالشيخ إبراهيم
محمد الشيخ عبدالقادر
في لبنان:
طه يوسف
لا يفجعكم الله بعزيز
وإنا لله وإنا إليه لراجعون..

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…