أوقفوا الغزو التركي على عفرين

هذا النداء العاجل بانتظار تواقيع كل الأحرار لإرساله إلى الأطراف الدولية المعنية.
الأمين العام للأمم المتحدة
رئيس الولايات المتحدة السيد دونالد ترامب
رئيس روسيا الاتحادية السيد فلاديمير بوتين
مفوضية الاتحاد الأوروبي
قداسة الحبر الاعظم البابا فرنسيس ـ الفاتيكان 
أوقفوا الغزو التركي على عفرين
السادة الكرام
 منذ بداية الأزمة السورية تمكنت منطقة عفرين (جبل الكورد) من حماية نفسها من أي تدخل سواء من قبل المنظمات المتطرفة أو الموالية للنظام لتبقى من أكثر المناطق السورية أمنا واستقرارا وملاذا آمنا لمئات آلاف النازحين من المناطق السورية الموبوءة بالاقتتال والإرهاب، ولم تهدد عفرين يوما أحدا أو أية نقطة حدودية مع تركيا، وذلك بفضل يقظة وتضحيات شعبها المكون من الكورد بنسبة تزيد عن 95%.
إن التدخلات التركية ومنذ بداية الأحداث في سوريا كانت عاملاً فعالاً في إيصال الواقع السوري لهذا المستوى الهمجي الإرهابي المبني تركياً على بدعة حماية أمنها القومي وما الغزو التركي المخالف للقوانين الدولية على عفرين المسالمة منذ 20ـ01ـ2018 بمساعدة أكثر من 22 ألفا من المجموعات المتطرفة وباستخدام كافة الأسلحة الفتاكة من الأرض والجو على كل ما هو حي وجامد من المدنيين والآثار ، ويا للمهزلة، باسم (غصن الزيتون)، يهدف إلى إحتلال المنطقة والقضاء على إستقرارها وسلمها الأهلي بالإيقاع بين الكورد والعرب وإجراء تطهير عرقي فيها تمهيدا لتغيير ديمغرافية كوردستان سوريا فضلا عن انتهاك سيادة سوريا كدولة مستقلة وتصعيد التدخل في شؤونها الداخلية ولزيادة النفوذ التركي للإستهلاك الداخلي والإبتزاز الإقليمي والدولي.
تحدث هذه الإبادة السافرة من قبل تركيا على مرأى ومسمع العالم في ظل التضليل المعلوماتي والانحياز الإعلامي وصمت دولي مريب وخاصة من جانب روسيا والولايات المتحدة والدول الأوروبية و المرجعيات السياسية والعقائدية ما يجعلها شريكة في هذا العدوان الظالم على شعبنا المسالم في عفرين . 
إننا نناشد الرأي العام العالمي بكسر هذا الصمت الرهيب تجاه هذه المجزرة التركية بحق شعبنا المسالم في عفرين التي تذكرنا بالأنفال وحلبجة وسنجار في كوردستان العراق وغيرها بحق الشعب الكوردي الذي تمثل قضيته لطخة عار في جبين الإنسانية ، وندعو الرأي العام العالمي والمرجعيات والدول المعنية بالشأن السوري مباشرة بتحمل مسؤولياتها الإنسانية والأخلاقية والتاريخية بالتدخل العاجل بما يتناسب مع المواثيق الدولية وحقوق الشعوب لوقف هذه الحرب التركية القذرة والمدمرة التي من شأنها تغزية الإرهاب الدولي أكثر.
بحق شعبنا المسالم.
التواقيع:
ـ  
ـ 
ـ 
ـ 
ـ
ـ
ـ
ـ 
ـ 
ـ

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس خسارة غربي كوردستان ليست المأساة الأكبر، لماذا بقيت كوردستان غائبة عن العالم؟ تناولتُ في الجزء الأول العوامل الداخلية والخارجية التي أدت إلى تآكل تجربة غربي كوردستان، من أخطاء الإدارة الذاتية والانقسام الكوردي، إلى الاجتياحات الإقليمية وتقلب المصالح الدولية. لكن الوقوف عند خسارة هذه التجربة وحدها قد يحجب السؤال الأكبر: لماذا تبقى كل تجربة كوردية عرضة للعزلة والتراجع؟…

تداولت بعض المنصات المؤدلجة ووسائل التواصل الاجتماعي المرتبطة بها خبر مفاده انني عارضت تعليم اللغة الكردية في المدارس في المناطق الكردية حين لقاء وفد البرلمانيين الكرد مع السيد وزير التربية والحقيقة هي كانت كالتالي أنا اقترحت ان نعمل على مسارين بنفس الوقت هما الحفاظ على اللغة الكردية وتطويرها بين الطلبة مع الحفاظ على مستوى تعليم متقدم ومتطور ولتحقيق الهدفين معا…

حسن قاسم تمر الحركة السياسية الكوردية في سوريا بمرحلة تختلف جذرياً عن المراحل السابقة، سواء من حيث طبيعة التحولات الإقليمية والدولية أو من حيث المتغيرات الداخلية في سوريا. ومن هنا، فإن استمرار العمل بالأساليب التقليدية لم يعد كافياً لمواجهة التحديات الراهنة، بل قد يؤدي إلى مزيد من التراجع وفقدان فرص التأثير. أول ما ينبغي الإقرار به هو أن المرحلة قد…

تنكزار ماريني بداية اعتذر لكل القراء وخاصة قراء كتاباتي وقراء الأخ ابراهيم اليوسف على الكتابات التي كنت ارد فيها على كتاباته. برأيي انها تدخل في بوتقة المدح الشخصي وعرض العضلات وخلق عداوات وهمية وأنا بغنى عن ذلك. أخي سالار واستاذي رزو لم يعلمانني هكذا فاعتذر لهما على مابدى مني وأعلم أن مهمتي تقديم مادة للقارئ ليحولها الى سؤال وليس الكتابة…