باحث سياسى يتوقع سقوط حكم خامنئى ورجال الدين ومريم رجوى الرئيس القادم لايران الجديدة

بيان صحفى
توقع المحلل السياسى  والباحث زيدان القنائى المتحدث الرسمى لمنظمة العدل والتنمية الحقوقية سقوط حكم رجال الدين بايران وقمع دموى للانتفاضة الشعبية بايران من جانب الحرس الثورى الايرانى والباسيج  مما سيزيد من اشتعال الثورة الايرانية وانضمام كافة فئات الشعب الايرانى لتلك الثورة وطلاب الجامعات بايران  والنقابات وغيرها
كما توقع ايضا سقوط حكم رجال الدين وحكم مرشد الثورة الايرانية  على خامنئى واعدام عدد كبير من رجال الدين بايران  بعد نجاح الثورة الشعبية بايران وتحول مريم رجوى  الى زعيمة الثورة الايرانية الجديدة وقيادتها للثورة  من الخارج  مما سيجعل التيارات الاصلاحية تدخل على خط الثورة وسيحدق انقسام بالتيار الاصلاحى ما بين مؤيدين لروحانى ومنضمين الى الثورة  متوقعا ان تكون مريم رجوى رئيسة ايران الجديدة
واضاف القنائى لن يستطيع نظام الحكم الدينى بايران ونظام المرشد الذى يسيطر حتى على الجيش الايرانى ايقاف او افشال الثورة الايرانية التى ستتسع متوقعا  عودة مريم رجوى من المنفى بالخارج الى ايران بعد سقوط نظام خامنئى ورجال الدين وستكون هناك ملايين باستقبالها بالمطار و سيستقبل ملايين الايرانيين مريم رجوى التى ستتحول لزعيمة الثورة الايرانية من المنفى وربما تكون اول رئيسة بايران الجديدة

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس   ما يجري اليوم في جزيرتنا الكوردستانية ليس نقاشًا تاريخيًا، ولا اختلافًا مشروعًا في القراءة، بل تفكيكٌ منهجيّ يبدأ من العائلة، يمرّ بالعشيرة، وينتهي عند إنكار الأمة ذاتها. هذا النص لا يُكتب بوصفه مقالة رأي، بل يُصاغ كإنذارٍ أخير، قبل أن تتحوّل الجزيرة إلى سردية عروبية جديدة، مكتوبة هذه المرّة بالحبر الكوردي نفسه، وبأقلام تدّعي البراءة وهي…

حسن برو كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن مقاومة أهالي حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، إلى جانب قوات الأسايش، في وجه هجوم شنّته جماعات جهادية وما يسمى بـ«جيش سوريا الجديد» الذي يضم فصائل إسلامية متشددة. وقد سوّغت السلطات المؤقتة في دمشق هذا الهجوم بذريعة أن وجود الأسايش يشكّل تهديدا للمدنيين في مدينة حلب، وهي حجة استخدمت لتبرير حملة عسكرية واسعة…

قهرمان مرعان آغا يحدث هذا كله، في زمن الرئيس الأمريكي ترامب ، أَنْ تتآمر دولتان (تركيا- سوريا) في مواجهة حارتين ( كورديتين) في مدينة (حلب – الشيخ مقصود و الأشرفية) . تآمر تركيا كان بادياً في الشراكة من خلف الأبواب من خلال وجود وزير خارجيتها في باريس مع ممثلي السلطة المؤقتة في دمشق ، يوم 6 ك٢ – يناير 2026…

بعد التحية والتقدير أتوجه إليكم بصفتكم وكذلك فيما لو كنتم تمتلكون قرار الحرب والسلم .. وهذا ليس من باب الطعن أو التشكيك وانما بسبب المآل السوري الذي لم يعد أحدا فيه يمتلك إرادة الفعل والقرار فضلا عن تفريخ أمراء الحرب وتجار الدم ومرتزقة الأجندات في كل الجغرافيا السورية والذين لن يتوانو عن ارتكاب الفظائع فيما لو شعروا بأن البساط سينسحب…