لقاء بين رئيس المجلس السياسي للمعارضة المصرية و رئيس منظمة كيفا إنترناسيونال لصداقة كوردستان وإسرائيل الدولية

تغطية الاعلامية سولين خليل
التقى عادل السامولي رئيس المجلس السياسي للمعارضة المصرية بالدكتور بختيار إبراهيم رئيس منظمة كيفا إنترناسيونال لصداقة كوردستان وإسرائيل الدولية ونائب الرئيس لمنظمة كيفا KIFA السيد كاردوخ جان كوردو كممثلين لقضية الشعب الكوردي العادلة في التحرر والاستقلال ووعد عادل السامولي رئيس المجلس السياسي للمعارضة المصرية بأنه سيولي اهتماما بملف دعم الأقليات و دعم القضية الكوردية وأنه شخصيا سيكون له دور أكثر حضورا وفاعلية، وأكد أن الشعوب العربية لا تكن العداء للشعب الكوردي خلافا لما هو متداول، وحتى إن كانت خلافات فإن طرق حلها ممكنة، وأضاف أن الازمات السياسية تحل سياسيا من طرف دوائر الاختصاص وإرادة القيادات السياسية، 
منوها في الوقت ذاته أن الشعب المصري تربطه علاقة تاريخية مع الشعب الكوردي وأنهم خلال المرحلة القادمة سيعملون على إيجاد حلول سياسية عادلة للقضية الكوردية إقليميا ودوليا.


شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…