نداء الواجب

ومع النداء  الذي اطلقه السروك مسعود بارزاني بالدعوة لأيناء شعبنا الكردية  في الشتات لتنظيم تظاهرات سلمية في جميع دول العالم وخاصة في اوربا وامريكا ,  ازاء الصمت المريب من حكومات تلك الدول على الاعمال العدوانية التي تقوم بها  السلطات العراقية وميليشياتها  ضد الشعب الكردي في اقليم كردستان , مدفوعة من ايران وتركيا في شحذ العدوان  والحاق الاذى والضرر بالشعب الكردي ,  سواء اكان بالحصار المفروض على كردستان , او بأطلاق العنان للميليشيات العراقية  المسعورة وجيشه الطائفي في الهجوم على المدن والبلدات والقصبات الكردستانية ..
اننا نهيب بشعبنا الكردي واصدقاءه والشعوب المحبة للحرية والسلام في وقف آلة العدوان من قبل الدول المغتصبة لكردستان , وبتوكيلها  المهمة  الغدوانية للميليشيات والحكومة العراقية  الطائفية  للفتك بالشعب الكردي , فقط لأجل مقولة بان الشعب الكردي يود العيش بحرية وسلام ووئام مع الشعوب المجاورة .  
حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سورية 
20/10/2017 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…

عبدالجبار شاهين أحياناًعندما ننظر إلى واقعنا السياسي اليوم يصعب تجاهل شعور متراكم بأن الامور لم تعد مجرد اختلافات سياسية عادية. هناك شيء أعمق تشكل مع الوقت نوع من الانقسام الذي تسلل إلى طريقة التفكير نفسها وليس فقط إلى المواقف. كثير من الناس خاصة الاجيال التي نشأت في ظل هذا المشهد أصبحوا يعرفون انفسهم أولا من خلال الانتماء السياسي قبل…