أعلن وزير خارجية نظام الأسد وليد المعلم استعداد النظام لمفاوضات الكُرد حول نوعٍ من الإدارة الذاتية، في محاولةٍ جديدة من النظام الفاقد للشرعية والمصداقية وفي دعوةٍ يراد بها الباطل، حيث مارس هذا النظام على مدى أكثر من نصف قرن كل أشكال القمع والإرهاب بحق الشعب الكُردي وجميع أحزابه واغتال واعتقل الكثير من النشطاء والسياسيين الكُرد، وأنكر عليه أبسط حقوقه كحق المواطنة.لا ثقة بوليد المعلم والنظام السوري الذي يسعى لاستغلال القضية الكُردية العادلة كورقة ضغط في مساوماته اللأخلاقية
أعلن وزير خارجية نظام الأسد وليد المعلم استعداد النظام لمفاوضات الكُرد حول نوعٍ من الإدارة الذاتية، في محاولةٍ جديدة من النظام الفاقد للشرعية والمصداقية وفي دعوةٍ يراد بها الباطل، حيث مارس هذا النظام على مدى أكثر من نصف قرن كل أشكال القمع والإرهاب بحق الشعب الكُردي وجميع أحزابه واغتال واعتقل الكثير من النشطاء والسياسيين الكُرد، وأنكر عليه أبسط حقوقه كحق المواطنة.هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟
رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى
(0 تقييم)






