التهريج السياسي .. مشعل التمو – ناطقا – 1/10

أحمد حيدر
Hydr65@hotmail.com

لايزال السيد – مشعل التمو – يواصل تخبطه الكاريكاتيري المفجع، بعد سلسلة الانسحابات التي تمت  من تياره، الانسحابات التي تدل بأكثرها على انه قد دعا إلى   كذبة (ليس لان السياسة فن الكذب عند بعضهم بل لأكثر من ذلك) كي يجد لنفسه مكانا في الساحة السياسية، التي انكشفت أوراقه فيها، من خلال الموقف الذي اتخذه منه رفاق حزبه الشرفاء في – اتحاد الشعبي الكردي في سوريا –
الذي عرف ألاعيبه بعد فوات الأوان، وانه لا يتعامل مع أي فكر أو مؤسسة أو شخص أو ……!  إلا من أجل أن يكون له وجود، وحاول جاهدا بعد أن عرفه من معه على حقيقته، نتيجة ماقام به في هذا الحزب، إذ أوصل الحزب إلى ما لايحسد عليه، مواصلا مهمته ونضاله في إخماد تجربة حزب عريق كان له وجود هام في الساحة الكردية، بل ووضع لبنة أولى للمعارضة في سوريا، و هو الذي قاد أول تظاهرة في دمشق حينما لم تكن آنذاك  تظاهرات واعتصامات من قبل كل المعارضة (طبعا مشعل التمو لم يكن بينها بل كان من بينها عدد من المناضلين المعروفين الآن في الساحة السياسية) وهو ماتابعه بعد ذلك في (تيار) (المستقبل ) من خلال لملمة عدد من الشباب الذين انخدعوا بخطاباته التي كان يلقيها في المناسبات، حين يعطى له مكبر الصوت – ولم يكن يعطى له إلا بعد اضطرار التنسيق لتبنيه كرقم فقط في مواجهة الجبهة والتحالف وهو خطأ تاريخي لحزبين لهما رصيدهما: يكيتي وآزادي، وليتفرق كل هؤلاء مؤسسي التيار، بعد ذلك، بعد أن يكتشفوا أنهم مخدوعين في سلسلة ألاعيب الرجل معسول الكلام ، وفاقد المصداقية، والاحترام، حسب قاموسه المنفلت، و الذي كان يردد دائما: امهلوني ستة أشهر – أحقق لكم كل شيء (نهضة ثقافية حقيقية شاملة) على حد تعبيره، وفعلا هناك من تركه بعد مرور ستة أشهر، بعد أن انكشف انه لن يحقق أي شيء، غير الاساءة للآخرين، مع أن واحدا بمواصفاته يجب ألا يشتم أحدا لأنه أكثر الناس عيوبا، و”…….”، وها قد مرت سنتان وذاب الثلج وبان المرج وهو لم يقم بأي عمل يفيد القضية الكردية، غير الخطابات الدونكيشوتية، وحركاته الاستعراضية، واللقاءات التي تتم معه – بطرق خاصة-  كواحد من الذين يرفعون صوتهم أكثر من غيرهم دون جدوى، ويغدو مجرد – فقاعة – ظهرت، خاصة وان أعداد من كانوا في التيار كله أقل من عدد فرقة من الفرق الفنية الكردية (هذا قبل الانسحابات) ولهذا لا يستطيع  تيار – التمو-  أن يقيم لوحده نشاطا، دون الاعتماد على لجنة التنسيق، أو آخرين تفيدهم تجربة التمو، وتواجده، وكانوا وراء تشكيله، أما المنسحبون الخمسة الذين يلاطفهم التمو، ويتملق لهم، كعادته أمام من لا يعرفه، ويعتقد بأنه بهذه الطريقة ينجو مما عندهم من قول لن يتركوه للتاريخ، بينما يستغل كل جلسة للتهجم علي، دون أن يعرف بأنه لن يستطيع أن يفلح في هذا المجال، لاسيما إنني كنت من الذين انخدعوا ببراءته ودافعنا عنه في وقت سابق– وفي ظروف جد صعبة مر بها التمو في أزمته أثناء هروبه إلى تركيا مطلوبا من قبل القضاء كأحد الفاسدين… وهو ما سأخصص له حلقة خاصة …..!!

وللحديث بقية …

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ماهين شيخاني مقدمة يشكّل القائد الكوردي مصطفى البارزاني أحد أبرز الشخصيات السياسية والعسكرية في تاريخي الشرق الأوسط المعاصر. فقد ارتبط اسمه بالحركة التحررية الكوردية طوال ما يقارب نصف قرن من النضال السياسي والعسكري، وكان أحد القادة الذين أسهموا في تحويل القضية الكوردية من انتفاضات قبلية متفرقة إلى حركة قومية منظمة ذات مشروع سياسي واضح. وتكمن أهمية دراسة فكر البارزاني في…

وردنا اليوم خبر مؤلم من أحد المفرج عنهم من سجن علايا، يفيد بأن ابننا ديار مستو قد أُصيب داخل السجن بمرض الربو، نتيجة الأوضاع الصحية والإنسانية المتردية السائدة هناك. وبحسب ما نُقل إلينا، فإنه يعاني من نوبات متكررة من ضيق التنفس، ويضطر إلى استخدام البخاخ بشكل متواصل، وفي بعض الأحيان يُسمح له بالخروج من المهجع لالتقاط أنفاسه عندما تشتد عليه…

الأستاذ وليد جنبلاط المحترم تحية طيبة في الذكرى السنوية لاستشهاد المعلم والقائد الوطني صديق شعبنا الكردي وسائر الشعوب المناضلة من اجل الحرية الراحل كمال جنبلاط . لقد تعاملنا مع الشهيد عن كثب قبل ، وخلال الحرب الاهلية ، وكنا معه ومع قادة العمل الوطني في لبنان من مؤسسي الحركة الوطنية اللبنانية بزعامة تلك القامة العالية ، والعاملين في مختلف مؤسساتها…

د. محمود عباس لم يكن البيان الذي أصدرته وزارة الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كوردستان مجرد رد إداري على اتهامات أطلقتها وزارة النفط في بغداد، بل كان في جوهره محاولة لوضع النقاش في إطاره الحقيقي، بعيدًا عن السرديات السياسية التي تُصاغ أحيانًا لتغطية أزمات أعمق في بنية العلاقة بين المركز والإقليم. فالقضية المطروحة اليوم ليست مسألة تقنية تتعلق بتصدير النفط…