تصريح حول إجراء الاستفتاء بإقليم كُردستان العراق

يعد الاستفتاء الشعبي شكل من أشكال الممارسة الديمقراطية المباشرة، وتطبق في معظم دول العالم المتحضر؛ حيث تلجأ إليه السلطات عند حدوث إشكاليات بين حكومة المركز وحكومة الإقليم.
الاستفتاء المقرر إجراؤه في إقليم كُردستان العراق بعد خمسة أيام، هو ثمرة اجتماعات وتوافقات معظم الأحزاب في الإقليم، إذ تناول المجتمعون الخلافات بين الإقليم والسلطة المركزية في بغداد، تلك الخلافات التي أساسها حرمان الإقليم من وارداته واستحقاقاته المالية، بغية الحصار، على الرغم من أن الإقليم استقبل الآلاف من اللاجئين العراقيين من الموصل والمناطق الأخرى، وهذا ما شكل عبئا أكبر على الإقليم.
إننا في اتحاد الصحفيين الكُرد السوريين نعبر عن تأييدنا لإجراء الاستفتاء، فهو تعبير عن الحالة الديمقراطية، كما نبارك لأشقاءنا الكُرد في إقليم كُردستان على هذه الخطوة التاريخية، ليقرر الشعب مصيره بنفسه.
– المكتب التنفيذي لـ «اتحاد الصحفيين الكُرد السوريين»
قامشلو في 20 أيلول/سبتمر 2017

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…