السلطات التركية تعتقل الناشط الكوردي «ديسم سيتي» على خلفية طباعته لعلم كوردستان على الألبسة

إدريس سالم ـ خاص بولاتي مه
اعتقلت شعبة مكافحة الإرهاب التركية في العشرين من شهر تموز الماضي الناشط السياسي الكوردي وعضو منظمة الهجرة الدولية IOM “ديسم سيتي“ على خلفية قيامه بطباعة العلم الكردستاني على 5000 قميص وقبعة، تحضيراً ودعماً لمهرجان «استقلال كردستان» المقرّر انطلاقه في السادس والعشرين من الشهر الجاري في ألمانيا.
هذا وطالب ذويه من كافة الأطراف السياسية والمنظمات الدولية والهيئات ذات العلاقة بشأنه، التحرك فوراً للإفراج عن ديسم سيتي، الذي قدم خدمات كبيرة في إطار دعم اللاجئين السوريين، أثناء عمله ضمن منظمة الهجرة الدولية IOM  ضمن برنامج مساعدة السوريين في الأمور المتعلقة بالهجرة ولم شمل الأسر. 
يذكر أن ديسم سيتي ناشط كردي من مدينة قامشلو في غربي كوردستان، يعيش منذ فترة طويلة في مدينة إزمير التركية، وحاصل على الجنسية التركية، وهو عضو في الحزب الديمقراطي الكوردستاني ـ سوريا، وتم اعتقاله مع أحد أصدقائه، تحت تهمة “لعلاقته مع حزب العمال الكوردستاني“.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…