تصريح صادر عن اجتماع المكتب التنفيذي للقوى الديمقراطية الكردية في سوريا

عقد المكتب التنفيذي للقوى الديمقراطية الكردية في سوريا جلسته الاعتيادية في أواخر تموز عام 2017 في مدينة قامشلو 
بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء الكرد وكردستان وشهداء الثورة السورية المباركة 
وبعدها تم دراسة الوضع التنظيمي للقوى الديمقراطية الكردية في سوريا وضرورة الاهتمام بالوضع التنظيمي وتطويره كما ونوعا. 
وتم الوقوف على مشاركة القوى الديمقراطية الكردية في سوريا مع المجلس الوطني الكردي في سوريا في الاعتصامات والندوات الحوارية والاجتماعات الدورية المستمرة.
كما احيا القوى الديمقراطية الكردية في سوريا الذكرى المؤلمة لاختطاف الأخ جميل عمر ابو عادل المصادف في 13/7/2017والوقوف على نضاله وضرورة الاستمرار على النهج الذي كان يسير عليه وإدانة الايدي الاثمة التي اقدمت على اختطافه
كما احيا الذكرى الأليمة الأولى لمجزرة قامشلو 
كما وقف الاجتماع مطولا على ممارسات التي يقوم بها ب-ي-د بحق احزاب المجلس الوطني الكردي و الاعتقالات المستمرة لقياديه وإغلاق مكاتبه وممارساته الإرهابية ضد الشعب الكردي في كردستان سوريا ماديا ومعنويا و في كافة مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية وادان تلك الممارسات المنافية للديمقراطية وحقوق الإنسان وكافة القيم الأخلاقية والوجدانية وتعطيل العمل الكردياتي في كردستان سوريا. 
وباركت القوى الديمقراطية الكردية في سوريا الخطوة الجريئة بإجراء الإستفتاء في إقليم كردستان العراق بتاريخ25/9/2017 وإجراء الإنتخابات البرلمانية والرئاسية بتاريخ 1/11/2017 
على الصعيد السوري فإن القوى الديمقراطية الكردية في سوريا ترى أن المجتمع الدولي لا يزال عاجزا عن القيام بدوره الانساني والأخلاقي تجاه الشعب السوري وثورته المباركة ولايزال الشعب السوري يعاني الامرين من النظام الاستبدادي وتنظيم الدولة -داعش- والمجتمع الدولي المتقاعس.
وترى القوى ان اجتماعات فينا واستانا ماهي الا مضيعة للوقت ولم تفرز أية نتائج إيجابية حتى تاريخه.
واختتم الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت عل ارواح شهداء الكرد وكردستان وشهداء الثورة السورية المباركة 
الخلود للشهداء
الشفاء للجرحى 
النصر للثورة السورية المباركة 
الإفراج عن المختطفين و المعتقلين في سجون الاستبداد وفي مقدمتهم الأخ جميل عمر ابو عادل 
المكتب التنفيذي للقوى الديمقراطية الكردية في سوريا 
أواخر تموز

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…