المرصد الآشوري : إغتيال اكاديمي آشوري في محافظة الحسكة السورية وسط ظروف غامضة

علم مراقبو المرصد الآشوري لحقوق الإنسان في مدينة الحسكة السورية بقيام مجموعة إرهابية مجهولة الهوية باغتيال الأكاديمي الآشوري د. الياس كفاركيس اسحاق عميد كلية الهندسة الزراعية السابق في جامعة الفرات الحكومية في مدينة الحسكة، بعد ثلاثة ايام من اختطافه.
هذا وقد افاد مراقبو المرصد الآشوري بانه تم العثور مساء يوم امس السبت المصادف في 22 تموز / يوليو 2017 على الطريق الواصل بين مدينة الحسكة وبلدة تلّ تمر الآشورية، على جثة يعتقد أنها للاكاديمي الآشوري اسحاق المختطف وسط ظروف غامضة منذ يوم الخميس الفائت المصادف في 20 تموز / يوليو الجاري، وقد تم نقلها إلى المشفى الوطني في مدينة الحسكة، وبعد التعرف على الجثة تبين انها تعود للاكاديمي الآشوري د. الياس اسحاق، الذي كان قد توفي جراء اطلاق النار على الرأس مباشرة.
إننا في المرصد الآشوري لحقوق لإنسان وبينما نستنكر هذه الجريمة النكراء التي اودت بحياة الاكاديمي الآشوري د. الياس كيفاركيس اسحاق، فإننا نحمل الحكومة السورية ومليشيات الإدارة الكردية التي تتقاسم السيطرة على مدينة الحسكة مسؤولية هذا الجريمة النكراء، ونطالبهم بالكشف الفوري عن الجناة وتقديمهم للعدالة، وخصوصاً وان جريمة من هذا النوع تعتبر استهداف مباشر للمكون الآشوري / المسيحي في سوريا، والذي يتعرض ومنذ سنوات لعمليات تستهدف وجوده، وتحاول اقتلاعه من اراضيه التاريخية.
23 تموز / يوليو 2017

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…