بيان الى الرأي العام حول استفزازات الحكومة التركية ضد المناطق الكردية في كردستان سوريا

لقد ازدادت في الآونة الاخيرة استفزازات الحكومة التركية ضد المناطق الكردية في كردستان سوريا, حيث تطورت تلك الاستفزازات الى استخدام القوة العسكرية ضد السكان الكرد المدنيين في المناطق الآمنة بحجة مكافحة الارهاب وخاصةً في منطقة عفرين وضواحيها مما اسفر عن استشهاد عدد من المدنيين وجرح آخرين ,عدا الخسائر المادية وكل الدلائل تشير بان هذه التصرفات هي مقدمة لاجتياح المنطقة عسكرياً بحجج واهية.
ان تصرفات الحكومة التركية منذ اندلاع الثورة السورية تجاه الشعب السوري بكل مكوناته غير لائقة وغير مريحة , فإغلاق المعابر الحدودية في وجه السوريين وبناء الجدار الاسمنتي على طول حدودها وتسهيل دخول عناصر داعش الارهابية وفرض تأشيرة السفر على السوريين وكذلك محاولتها فصل المناطق الكردية عن بعضها تؤكد سوء نواياها.
اننا ندرك جيداً بأن الحكومة التركية هدفها من هكذا تصرفات هو الوقوف في وجه تطلعات الشعب الكردي ومنعه من الحصول على حقوقه المشروعة بعد ان اريقت من اجلها دماء الآلاف من ابنائه وبناته .
اننا في اتحاد كتاب كوردستان سوريا في الوقت الذي ندين ونستنكر هذه التصرفات الغير انسانية واللامسؤولة من قبل الحكومة التركية ندعو حكومات الدول المعنية بالشأن السوري والتي تهمها الاستقرار والتعايش السلمي الى الضغط على الحكومة التركية للكف عن هذه التصرفات التي لا تخدم سوى اعداء الانسانية.
اتحاد كتاب كوردستان سوريا
13-7-2017

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…