هفكاري للاحزاب الكردستانية في ألمانيا تدعم قرار الأحزاب السياسية لإجراء الاستفتاء حول استقلال إقليم كردستان عن العراق

قررت الأحزاب السياسية في إقليم كردستان في اجتماعها يوم الأربعاء المصادف في السابع من حزيران برئاسة السيد مسعود برزاني رئيس الإقليم تحديد يوم الخامس والعشرين من أيلول سبتمبر 2017 موعداً لإجراء استفتاء حول استقلال اقليم كردستان عن العراق. كما قررت هذه الأحزاب إجراء الاستفتاء في جميع مناطق إقليم كوردستان بما فيها تلك التي يطلق عليها “المناطق المتنازع عليها” بين حكومة إقليم كوردستان والحكومة العراقية.
إننا في هفكاري للأحزاب الكردستانية في ألمانيا ندعم بشكل كامل قرار هذه الأحزاب السياسية لإجراء استفتاء حول استقلال إقليم كردستان عن العراق ، و نؤكد بأنها خطوة تاريخية شجاعة نحو حق الشعب الكردستاني في تقرير مصيره بنفسه وبناء دولته المستقلة أسوة بكل شعوب العالم التواقة للحرية ، وفي الوقت الذي ندعو فيه الشعب الكردي والأحزاب الكردستانية في الأجزاء الأربعة من كردستان الدعم الكامل لهذا الحق المشروع لشعبنا في جنوب كردستان ونناشد المجتمع الدولي و حكومات وشعوب المنطقة بدعم هذا الحق المشروع لشعبنا والذي يعتبر من الشعوب القديمة في المنطقة وكما كان له دور فاعل في تأسيس الحضارات القديمة  سيكون له دور مشرف في إحلال السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم ، حيث أنه قدم آلاف الشهداء من البيشمركة من أجل حريته والدفاع عن شعبه وكرامته وعزته   ومحاربة تنظيم داعش الإرهابي والذي يشكل خطراً حقيقياً على الإنسانية والعالم .
وإننا في هفكاري للأحزاب الكردستانية ندعم قرار الأحزاب السياسية في بذل قصارى جهدها لإعادة تفعيل برلمان الإقليم وحل جميع المشكلات السياسية لخلق توافق وطني في الرأي وبذل المزيد من الجهود لتحسين الأوضاع المعيشية للسكان وحل الأزمة الاقتصادية التي تواجه الموظفين الحكوميين في الإقليم.
كما أننا نحيي البيشمركة الأبطال الذين قدموا آلاف  الشهداء من أجل رسم حدود كردستان بدمائهم النقية، واننا نحيي شعبنا في جنوب كردستان وكلنا أمل ان  يحوّل يوم  ٢٥ أيلول الى عرس حقيقي من اجل استقلال كردستان وبناء دولته الوطنية ،  واننا نؤكد لشعبنا الكردستاني أن نبقى أوفياء له وللشهداء وللبيشمركة وكل الثكالى أن نعمل بيد واحدة ونقدّم كل الجهود لإنجاح هذه الخطوة المباركة على شعبنا .
اننا نبارك لشعبنا هذا اليوم  التاريخي 
المجد والخلود للشهداء 
التحية لكل الشرفاء من أبناء شعبنا الداعمين لهذا القرار التاريخي .
١١ حزيران ٢٠١٧
هفكاري للأحزاب الكردستانية في ألمانيا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…