الشاعر الكبير فرهاد عجمو وداعاً

بألم كبير تلقى الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا نبأ رحيل الشاعر الكردي الكبير فرهاد عجمو بعد صراع طويل مع مرض عضال.
الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا يتقدم بالعزاء لأسرة الشاعر والأديب فرهاد عجمو ولكل محبيه وأصدقائه وزملائه، ويرى أن رحيله يشكل خسارة كبيرة للأدب والشعر الكرديين باعتباره أحد المبدعين الذين كتبوا بإخلاص.
والجدير بالذكر أن الشاعر فرهاد الذي منح جائزة جكرخوین للإبداع في دورتھا2013 ، وجائزة الأديب الكردي عبد الرحمن آلوجي في دورتها الأولى قبل فترة قصيرة، تقديراً له على عطائه الإبداعي في خدمة أدب وثقافة ولغة شعبه، یعد أحد أھم شعراء الثمانینیات الكرد الذین یكتبون بلغتھم الأم، وقد أصدر عدداً من المجموعات الشعریة، بل إنه أحد رواد أدب الطفل كردیاً.
08/06/2017
المكتب الاجتماعي
الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…