الشاعر الكبير فرهاد عجمو وداعاً

بألم كبير تلقى الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا نبأ رحيل الشاعر الكردي الكبير فرهاد عجمو بعد صراع طويل مع مرض عضال.
الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا يتقدم بالعزاء لأسرة الشاعر والأديب فرهاد عجمو ولكل محبيه وأصدقائه وزملائه، ويرى أن رحيله يشكل خسارة كبيرة للأدب والشعر الكرديين باعتباره أحد المبدعين الذين كتبوا بإخلاص.
والجدير بالذكر أن الشاعر فرهاد الذي منح جائزة جكرخوین للإبداع في دورتھا2013 ، وجائزة الأديب الكردي عبد الرحمن آلوجي في دورتها الأولى قبل فترة قصيرة، تقديراً له على عطائه الإبداعي في خدمة أدب وثقافة ولغة شعبه، یعد أحد أھم شعراء الثمانینیات الكرد الذین یكتبون بلغتھم الأم، وقد أصدر عدداً من المجموعات الشعریة، بل إنه أحد رواد أدب الطفل كردیاً.
08/06/2017
المكتب الاجتماعي
الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…