دعوة إلى وقفة احتجاجية أمام القنصلية الأمريكية في دوسلدورف ضدّ السياسات الارهابية لمليشيات حزب الاتحاد الديمقراطي PYD

تدعو ممثلية أوربا للمجلس الوطني الكُردي محلية NRW الجالية الكُردية والسورية للمشاركة في الوقفة الاحتجاجية أمام القنصلية الأمريكية في دوسلدورف  للاحتجاج على السياسات الإرهابية لمليشيات حزب الاتحاد الديمقراطي PYD المستمرة بحق المجلس الوطني الكردي وقياداته حيث لازال العديد من قيادات المجلس محتجزين في سجون هذه الميليشات كالسيدة فصلة يوسف نائب رئيس المجلس الوطني الكردي والسادة محسن طاهر وأمين حسام أعضاء الأمانة العامة للمجلس والاستمرار في إغلاق مكاتب المجلس وأحزابه و خطف الشباب وزجهم في حروبهم التي ليست لها أجندات كردية وغيرها الكثير من السياسات التي لا تخدم القضية الكردية بل تسيء لها وتعطل المشروع القومي الكردستاني .
اننا في ممثلية أوربا للمجلس الوطني الكردي محلية NRW في الوقت الذي ندعو جاليتنا الكردي للقيام بدورها في فضح  هذه السياسات الارهابية ندعو المجتمع الدولي وخاصة أمريكا بالضغط على هذا الحزب للتخلي عن هذه السياسات وأطلاق سراح كل المختطفين . 
مكان الوقفة الاحتجاجية:
أمام القنصلية الامريكية في دوسلدورف 
Willi-Becker-Allee 10, 40227 Düsseldorf
الزمان: يوم الخميس المصادف في ١٨ أيار ٢٠١٧
الساعة الثالثة
١٥ أيار ٢٠١٧ 
ممثلية أوربا للمجلس الوطني الكُردي محلية NRW

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…