هل تلتزم الإدارة الذاتية بقوانينها ؟؟؟

د. فريد سعدون
– هل صدرت مذكرة اعتقال من النيابة العامة وموقعة من رئيس النيابة ووزير الداخلية ووزير العدل ؟؟
– ما هو البند الذي اعتمدت عليه الإدارة الذاتية في قانونها الذي أغلقت بموجبه مكاتب الأحزاب ؟؟؟
– هل صدر قرار حرق وأغلاق المكاتب من مدير الأسايش أم من وزير الداخلية بتفويض من رئيس الكانتون ؟؟
– لماذا فقط تم إغلاق مكاتب الأنكسي بينما مكاتب المنظمة الآثورية العضو في الائتلاف الاردوغاني مفتوحة !! وكذلك مكتب حزب التقدمي وحزب آزادي والتآخي والإرادة الشعبية والحزب الشيوعي السوري وحزب البعث وهيئة التنسيق وحزب الوحدوي الاشتراكي والاتحاد الاشتراكي والمكتب السياسي لقبيلة طي ووو وكلها غير مرخصة من الإدارة الذاتية ؟؟!!!
– هل جرت في مكتب الأنكسي أي نشاطات معادية للقضية الكردية ؟؟
– هل يخدم اغلاق المكتب واعتقال الأمانة العامة القضية الكردية واستقرار الوضع في روج آفا ؟؟؟
على الإدارة الذاتية الالتزام بالعقد الاجتماعي الذي وضعته بنفسها واطلاق الحريات والحياة المدنية والحفاظ على الاستقرار والأمن في المنطقة والقيام بخطوات فعلية للتصالح والتقارب وخلق الأرضية المناسبة لبدء الحوار !!!

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…