تصريح صادر عن اجتماع المكتب التنفيذي للقوى الديمقراطية الكردية في سوريا

عقد المكتب التنفيذي للقوى الديمقراطية الكردية في سوريا جلسته الاعتيادية في اوائل ايارا 2017وبدا الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت عل ارواح شهداء الكرد وكردستان وشهداء الثورة السورية المباركة وبعدها تم دراسة الوضع التنظيمي للقوى الديمقراطية الكردية في سوريا وسبل تطويرها ووقف الاجتماع مطولا على ممارسات p y dبحق احزاب المجلس الوطني الكردي  في سوريا والاعتقالات المستمرة لقياديها وعناصرها واغلاق مكاتب احزاب المجلس الوطني الكردي في سوريا  وكذالك اغلاق مكتب الامانة العامة للمجلس الوطني الكردي وادانت تلك الممارسات المنافية للديمقراطية والمعطلة للعمل الكردياتي في سوريا كما ادانا الاجتماع القصف التركي على جبل شنكال وجبل قراجوخ وان هذا القصف لا يخدم استقرار المنطقة .
كما وقف الاجتماع مطولا على نظرة المجتمع الدولي للثورة السورية المباركة وموقفها السلبي تجاه الشعب السوري ومطالبته للحرية والكرامة وانتهى الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء الكرد وكردستان وشهداء الثورة السورية المباركة 
الخلود للشهداء 
الشفاء للجرحى 
الافراج للمعتقلين في سجون الطاغية وفي مقدمتهم المناضل جميل عمر ابو عادل
المكتب التنفيذي للقوى الديمقراطية الكردية في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…