المجلس الوطني الكردي: PYD توج اعماله الارهابية بإغلاق مكاتب المجلس ومكاتب احزابه

بيان الى الرأي العام
في الوقت الذي يشهد فيه العالم للكرد دفاعهم عن الانسانية وقيمها، وسعيهم للسلام والديمقراطية وعلى ايدي ابنائه يدحر الارهاب بأعتى اشكاله، وتشهد كردستان نهوضا قوميا وديمقراطيا لتأمين الحقوق القومية والإنسانية وبناء كيان قومي للكرد اسوة بشعوب العالم، ويعمل على انضاج مقومات انجازه في كردستان العراق بالوسائل الحضارية، وفي وقت تلقى فيها القضية الكردية في سوريا اهتماما متزايدا اقليميا ودوليا، ويتم تداولها في الرؤى التي تطرح لبناء سوريا كدولة ديمقراطية تساهم في ترسيخ الامن والاستقرار في المنطقة، ولا يمكن ان تكون كذلك دون ايجاد حل لها، ومع ما يرنو اليه ابناء الشعب الكردي الذي زاد من معاناته تبعات الازمة السورية واستحقاقات ثورة الشعب السوري الى وحدة الصف والوفاء لدماء الشهداء وتضحيات ابنائه،
في هذا الوقت يقوم pyd وادوات تسلطه بالإمعان في ممارساته الاستبدادية والقمعية ضد المجلس الوطني الكردي بكافة مكوناته خدمة لأجندات خارجية مستغلة احداث شنكال المؤسفة باختطاف العشرات من نشطائه وأنصاره واقتحام مقرات تنظيماته وتكسيرها ونهب محتوياتها وإضرام النيران في بعضها وإهانة العلم الكردي والرموز القومية على ايدي مناصريه وشبيبته (جوانن شورش كر) فضلا عن فرضه لأتاوات باهظه تثقل كاهل المواطنين والاستيلاء على ممتلكاتهم وتجهيل الجيل بفرض مناهجه المؤدلجة واختطاف الشبان والقاصرين الى تجنيده، وتوج اعماله الارهابية تلك بإغلاق مكاتب المجلس ومكاتب احزابه في مختلف المدن والبلدات الكردية عبر استعراض للقوة والسلاح، بهدف ترويع الناس وكم الافواه وإنهاء الحياة السياسية والحراك الجماهيري والفعاليات المدنية والمجتمعية وصبغ الحياة بلون واحد قاتم .
ان المجلس الوطني الكردي الذي يحمل الارث النضالي للحركة الوطنية الكردية والتي لم تتوان قط عن النضال حتى في ظروف العمل السري وقمع الدكتاتوريات، يدعو ابناء الشعب الكردي بكافة فئاته وشرائحه والفعاليات المجتمعية والثقافية الى تحمل مسؤولياتهم القومية في رفض هذه الممارسات التي تهدد السلم الاهلي والمجتمعي وتثير القلق والخوف، وتحدث فتنة بين ابناء الشعب الكردي وجره الى صراع داخلي ، مما تدفع الى المزيد من الهجرة المريبة التي طالما خطط وسعى لها الشوفينيون، ويطالب pyd بالكف عن هذه الاعمال البعيدة عن روح الكوردايتي والتي تنتهك بشكل صارخ ابسط معايير حقوق الانسان والحريات العامة، ولن تجلب له سوى المزيد من العزلة والاستهجان والإدانة ويدعوه الي الحفاظ على مشتركات وحدة الصف والعمل المشترك ، كما يؤكد المجلس ان هذه الاعمال لن تثنيه عن مواصلة نضاله في انجاز المشروع الوطني والقومي الذي يتبناه في بناء سوريا اتحادية ديمقراطية يقر دستورها الحقوق القومية للشعب الكردي وكما يؤكد ان ابناء الشعب الكردي الذي احتضن حركته ومناضليها في احلك ظروف النضال سيحتضنه دوما، ويكون بما يملك مقرات له لمواصلة نضاله بكافة الاشكال الديمقراطية المتاحة .
كما يناشد المجتمع الدولي والدول ذات الشأن على الساحة السورية والقوى الكردستانية بالضغط على pyd وادواته بمسمياتها المختلفة بالكف عن هذه الاعمال المنافية لكل القيم والمعايير الانسانية والحقوقية التي تمارس ضد شعبنا الكردي . 
المجلس الوطني الكردي في سوريا 18/3/2017

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…