ممثلية اوربا للمجلس الوطني الكردي تناشد الجالية الكردية للمشاركة في تظاهرات عارمة في كافة المدن الأوربية

في تصعيدٍ خطير جداً تقوم مليشيات حزب الاتحاد الديمقراطي PYD منذ عدة أيام بحملة قمع لا مثيل لها بدأت بحرق واقتحام وتكسير مكاتب المجلس الوطني الكُردي وأحزابه ومنظماته المدنية في كافة المدن الكردية وانتهت هذا اليوم باغلاق  كافة هذه المكاتب والتي هي معارضة  للنظام السوري ،  كما قامت هذه الميليشات باختطاف ما يقارب الخمسين من اعضاء أحزاب المجلس الوطني الكردي ولازالوا محتجزين في سجون النظام التي تحرسها ميليشات حزب الاتحاد الديمقراطي ، والاستمرار في الكتابات التخوينية بحق المجلس الوطني الكردي وقياداته والبيشمركة وبحق البرزاني الخالد الأب الروحي للمشروع القومي الكردي ، كما قامت هذه الميليشات بحرق الاعلام الكردستانية  ، وإخراج مسيرات تحريضية ضد البيشمركة والرموز القومية والمجلس الوطني الكردي وغيرها من السياسات التصعيدية الخطيرة .
إنّنا في ممثلية أوربا للمجلس الوطني الكُردي في الوقت الذي ندين بشدة هذه الاعمال الخطيرة والمعادية للشعب الكردي وقضيته القومية و المجلس الوطني الكردي ومشروعه القومي والسعي الى تحويل كردستان سوريا إلى منطقة مغلقة لانهاء الحياة السياسية فيها لذا نناشد الجالية الكردية في أوربا للمشاركة في تظاهرات عامة ستخرج في كل المدن والعواصم الأوربية يوم الاحد المقبل الموافق لتاريخ ١٩ آذار ٢٠١٧ الساعة الثالثة  لرفض سياسات حزب الاتحاد الديمقراطي PYD ومليشياته والمطالبة بالدخول الفوري لقوات بيشمركة روج لحماية الشعب الكردي في سوريا من هذه السياسات والممارسات الاجرامية  لهذا الحزب وأذرعه الأمنية التابعة لدمشق وطهران ، هذه السياسات الارهابية  التي ساهمت وتساهم بإفراغ المناطق الكردية من سكانها وتبث روح التفرقة والعداء بين ابناء الشعب الكردي كما تستهدف وجود الشعب الكردي والحياة السياسية في المناطق الكردية  .
كما ان ممثلية أوربا للمجلس الوطني الكردي تعاهد شعبنا المحاصر بأننا سنستمر في فضح هذه السياسات الفاشية  التي تستهدف وجوده بالتواصل مع حكومات الاتحاد الاوربي والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان ومطالبتهم بالتدخل الفوري لحماية هذا الشعب الذي يتعرض لابشع انواع القهر والاستبداد والتنكيل .
اننا نناشد الجالية الكردي في أوربا للتفاعل مع هذه الدعوة تضامناً مع شعبنا الكُردي الأعزل في كُردستان سوريا، هذه الجالية المشهود لها بمواقفها الرافضة لكل اشكال القمع والاستبداد ولها مواقف جبارة ضد سياسات النظام السوري وتملك ارادة صلبة لخدمة قضية شعبنا العادلة .
وان المجالس المحلية التابعة لممثلية أوربا للمجلس الوطني الكردي  ستنشر أماكن وأوقات التظاهر في مدنها تباعاً.
١٤ آذار ٢٠١٧
ممثلية أوربا للمجلس  الوطني الكُردي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…