مكتب العلاقات الخارجية للمجلس الوطني الكردي يلتقي بالمستشارة السياسية للسفير الامريكي بسوريا

تصريح 
عقد مكتب العلاقات الخارجية والوطنية للمجلس الوطني الكردي ممثلاً بالسادة كاميران حاجو رئيس المكتب وعضوية الدكتور كاميران حاج عبدو وسليمان اوسو وفيصل يوسف وبحضور حواس عكيد ممثل المجلس بالهيئة السياسية للائتلاف لقاءً مع المستشارة السياسية للسفير الأمريكي مايكل راتني السيدة جيللي في اسطنبول وذلك بتاريخ 23 / 1/ 2017 حيث عرض وفد المجلس  تصوره ورؤيته لسوريا المستقبل بالتاكيد على العلمانية والفيدرالية والاعتراف الدستوري بالشعب الكردي وحقوقه القومية وفق العهود والمواثيق وبأن المجلس يطالب بتعديل بنود من رؤية لندن التي قدمتها الهيئة العليا للمفاوضات كي تكون ملبية لتطلعات الشعب السوري، ولتكون منسجمة مع حقيقة سوريا وتعدديتها القومية والدينية.
وفي الجانب الاغاثي والمساعدات الانسانية ولتحقيق التوزيع العادل لها تم التأكيد على أهمية اتباع المنظمات الانسانية والدولية أليات لإيصالها للجميع دون استثناء، وتقديم خدمات أشمل وأوسع لأن الشكل الحالي يلحق الغبن بفئات كثيرة، وكذلك تقديم مايلزم لوقف الهجرة الحالية من المناطق الكردية للخارج. 
من جانبها أبدت المستشارة السياسية تفهمها لما طرحه وفد المجلس مؤكدة على دور المجلس الوطني الكردي في  
الحلول التي سيتم االتوصل إليها حول سوريا، وبأن حكومتها تؤيد أي تصور لشكل الدولة يتفق عليه السوريون بما فيها الفيدرالية  وبان رؤية لندن لم تعد موضع اهتمام  الآن.
23/1/2017
مكتب العلاقات الوطنية والخارجية للمجلس الوطني الكردي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…