ثلاثة بوستات.. إلى أحدهم……

إبراهيم اليوسف
 
1-صفة “المناضل”..!
صفة “المناضل”
عبارة يحتاج صاحبها إلى رصيد يومي
من”المجاهدة”
حيث قد نجد
مناضلاً في فترة زمانية ما
لكنَّه  قديخلع هذه الصِّفة عن نفسه
كقميص
منجذباً  إلى بذرة السقوط”فيه….
البذرة التي سرعان ما تنتش
وتكبر
فتوقعه…؟؟!
2-“مناضل سابق”..!
أرسل أحد”المناضلين” سابقاً..رسالة إليَّ
مضمونها باختصار
أن تبني خطاب الثورة”خيانة”
وأن”بشارالأسد”باق……
رددت عليه باختصار:
-دع عينيَّ معلمك  تهنأا بالنوم مرةً واحدة
بعدعشرين شهراً من الثورة….
وبعدها رح و ابحث له عن فكرة ضمان بقائه
 ……سنة واحدة…
على كرسي الدم والجريمة…!.
 
3-“مناضل لاحق”
بعضهم
بعدأن طالت فترة الثورة
قليلاً
على غيرتوقع منهم
فلم تحقق إنجازات  فورية…مباشرة
على غرارماحدث في” تونس” أو”مصر”
باتت أقنعته تسقط واحدة بعد الأخرى
وبات
يسقط
يسقط
يسقط
ليظهرعلى عريِّه وحقيقته….!
 
 
10-12-2012
بينوسانو-العدد56-2017

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس مؤتمرات التفكير بدل مؤتمرات الوحدة الشكلية. ليست مشكلة الحراك الكوردستاني اليوم في غياب شعار الوحدة، بل في الطريقة التي جرى بها فهم هذا الشعار وممارسته. فالوحدة الكوردية كانت، وما تزال، من أكثر الشعارات حضورًا في الخطاب السياسي الكوردي، غير أن كثرة الحديث عنها لم تُنتج، في أغلب الأحيان، واقعًا سياسيًا موحدًا بقدر ما أنتجت سلسلة متكررة من…

صلاح بدرالدين نشرت صحيفة – جمهوريت – التركية مؤخرا عن ” لقاء كل من مظلوم عبدي ، والهام احمد بعبدالله اوجلان في ايمرلي بشهر آذار المنصرم ” ، في وقت تجري تحضيرات للقاء جديد بعد ، تلميحات وتصريحات سابقة عن علاقات حسنة بين مسؤولي جماعات – ب ك ك – السورية من جهة والسلطات التركية من الجهة الأخرى ، ومنذ…

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…