حواس خليل: أهل حلب سيعودون اليها منتصرين.

رفض عضو الهيئة السياسية للائتلاف الوطني السوري والقيادي في حركة الاصلاح الكردي في سوريا “حواس خليل” في حوار على شاشة قناة “سبيدا” اعتبار ما جرى في حلب هو سقوط للمدينة او انتصار نهائي لنظام الاسد، وأكد ان نظام الاسد ساقط و ان من دخلوا الى حلب هم الروس والايرانيون وهي الان خالية من سكانها حيث رفض اهلها تسليم انفسهم للنظام وقد جرت اعدامات ميدانية بحقهم، وأكد بان النظام لا وجود له و سبق وأن سقط عدة مرات في عموم سوريا وليس في حلب فقط، في المرة الاولى استعان بايران والميليشيات الطائفية، وفي المرة الثانية استعان بالروس وترسانتها العسكرية المدمرة، التي لا يمكن مقارنتها بالأسلحة التي تمتلكها المعارضة، وأضاف خليل بان هناك صراع بين روسيا وايران حول المدينة ولن يستمر وجودهم فيها وستنتهي مصالحهم فيها امام مصالح اهلها، الذين سيعودون اليها منتصرين.
وحول صمت حلفاء المعارضة حول ما يجري في حلب علق عضو الهيئة السياسية للائتلاف ، للأسف الشديد هناك صمت من كامل المجتمع الدولي على ما يجري في سوريا بشكل عام وفي حلب بشكل خاص و ان ما يجري بحق هذه المدينة العريقة يذكرنا ببرلين وبالحرب العالمية الثانية، وان السكوت الحاصل حيال ما يجري من جرائم قتل يومي للابرياء اثبت ان مسألة حقوق الانسان التي يتحدث عنه المجتمع الدولي انتهت، وارجع هذا السكوت الى المصالح الدولية، وان مسائل حقوق الانسان فهي ليست سوى شعارات ترفعها هذه الدول.
وردا على سؤال عن خشية تمدد النظام بدعم حلفائه بعد حلب الى المناطق الاخرى للمعارضة في ادلب وحمص وغيرها ، أوضح خليل ان اركان النظام ومنذ الايام الاولى للثورة قالوها بصريح العبارة ” الاسد او نحرق البلد ” وهذا ما يتم تنفيذه على ارض الواقع، ولكن مهما فعل النظام لن يستطيع تحطيم روح الثورة لدى الشعب السوري، و لن يتخلى الشعب السوري عن معاني الحرية التي خرج من اجلها ضد النظام .  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

إبراهيم محمود إذا أردتم يا أخوة المصير المشترك في المكان المشترك في المئوية السنوية الأولى لمدينتكم أو مدينتنا المشتركة قامشلو/ قامشلي، ولو من باب الوفاء لهذه المدينة ذات الوجوه الأثيرة واللغات الأثيرة والمقامات الأثيرة المشتركة، فيمكن ذلك من خلال التالي: -ثبّتوا لوحة جدارية مضاءة من الداخل على مداخلها الثلاثة، وهي تحمل التلوينات التالي المشيرة إلى أحيائها: حي الزهراء، المعروف باسم…

عبدالله كدو في مئوية مدينة قامشلي، سوريا المصغّرة، التي جمعت، ولا تزال، الكرد والعرب والسريان الآشوريين الكلدان والأرمن، مسلمين ومسيحيين وإيزيديين، وكان اليهود جزءاً من نسيجها المجتمعي سابقاً، هذه المدينة التي يعتبرها الكرد عاصمتهم السياسية.، نعتذر إلى شهدائنا وجميع ضحايانا، وإلى عائلاتهم جميعاً، بدءاً، بحسب التسلسل الزمني للاستشهاد والاختطاف والتغييب، وبحسب ما أتذكر، من شهيد نوروز سليمان آدي، وشهداء انتفاضة…

فيصل اسماعيل اسماعيل مرور مئة عام على تأسيس قامشلو ليس مجرد مناسبة للاحتفال واستعادة الذكريات، بل محطة تاريخية تستحق وقفة جادة أمام ماضي المدينة وحاضرها ومستقبلها. فالسؤال الحقيقي ليس فقط: ماذا كانت قامشلو خلال مئة عام؟ بل: ماذا نريدها أن تكون خلال المئة عام القادمة؟ نشأت قامشلو وتطورت على أرضٍ شكل التنوع أحد أهم ملامحها؛ كرداً وسرياناً وآشوريين وأرمن وعرباً…

اكرم محمد تُعد دراسة أسماء المواقع والجغرافيا في منطقة الجزيرة الفراتية العليا مفتاحاً أساسياً وفكرياً لفهم هوية الأرض وسكانها الأصليين والامتداد العشائري والبيئي المرتبط بها عبر العصور. ومن أبرز الحواضر التي دار حول اسمها نقاش وجدل واسع في الأوساط الثقافية والإدارية مدينة القامشلي، المعروفة شعبياً وفي الوجدان الجمعي باسم قامشلو. ويرى البعض، بظاهر العبارة وسجلاتها الحديثة، أن الاسم تركي المنشأ،…