الهنود الكورد خسروا والسود الكورد نجحوا في امريكا 3-5

عبد القهار رمكو
كل من يتتبع الامور عن قرب يلمس بانه يفضل على الاخوة في القيادات الحزبية ومفكريها وكوادرها من بين الهنود والسود الكورد على التخلص عمليا من الحجج ومن الاختفاء خلف القهر والايديولوجيات لانها تضعف المعاناة ويستمر البقاء في ضمن الدائرة صفر وهي ايضا مضرة جدا لاننا سنظل في المؤخرة . 
لذلك ضرورة الجلوس معا والتعاون معا حول كيفية امتصاص الصدمات من خلال التشجيع على العيش المشترك بشكل جدي وتدريب النفس على التقرب السلمي من العرب والاتراك والفرس والعمل ضمن القوانين المتبعة والاستفادة منها ليسهل بناء علاقات جديدة من نوع مغاير . ومن خلال حسن العلاقات واستمرار الامان والسلم الاهلي يسهل بعدها الوصول الى الحقوق بشكل سلمي ومدني على المدى المنظور .
وليس الابتعاد عنهم لكي لا تستمر الامور السلبية رغم كل جرائمهم الوحشية ضد الانسانية بحق الكوردي ضرورة العمل والبحث الجدي حول كيفية اخراج تلك المبررات المخادعة من بين ايديهم وجعلهم على تغيير ممارساتهم من خلال النضال الكوردي السلمي المشترك مع الاخوة الدروز والمسحيين والعلويين والاحرار من بين السنة وجميع القوى التي لديها الاستعداد للتعاون معا بنفس المستوى والقدر للاستفادة من الجهود السلمية التي تطور وتضمن مستقبل ابناء الحميع .
ولكي يتم ذلك ضرورة رفض الاعلان على اي توجه لحمل السلاح تحت اية ذريعة او حجة لان البارودة ضد الجميع وبالاخص الكوردي وهو الطريق الى موته بيديه لانه يسهل تبرير ما ترتكبه الانظمة بحقه بعد تكشير انيابها العنصرية والفاشية .
هذا في الوقت الذي لم يعد من يتعاطف مع الحركات المسلحة وبالاخص بالنسبة للكوردي الا فيما يخدم مصالح الدول الاقليمية وحتى الاجنبية وفي حال تتحقق ما تريده تحسب الدعم وسيبقى الكوردي متشردا لانه لا يزال يعتبر مواطني الدول المتواجدة فيها .
لذلك على الكوردي معرفة اين تكمن مصلحته وكيف يتعاون مع احرارها 
وهي تتحقق بتعاونها مع الاقليات العرقية والمذهبية بنضالها السياسي المشترك وكل طرف يضغط على من يتحكمون في قرار العاصمة . 
طبعا هنا استثني منها كردستان الفدرالية التي لها شخصيتها المستقلة ودورها البارز في ظل رعاية وقيادة كاك مسعود البارزاني ومن مصلحة الهنود والسود الكورد الوقوف الى جانبه ودعمه لتحقيق الحلم الكوردي كردستان الحرة المستقلة مثل جميع الدول المتمسكة بكيانها. 
وليس التدخل في شؤونها بحكم لكل ساحة وضعها وظروفها الخاص بها وعلينا الاعتراف بذلك . 
ليسهل على كل طرف كوردي سياسي بالنضال السلمي حسب واقعه دون التفكير في اطلاق رصاصة والاعلان عنها رسميا وترجمتها على ارض الواقع ليسهل التعوان الكوردي , الكوردي معا .
في الوقت الذي اتفق مع الجميع بانه من حق الكوردي ادانة حكام وجنرالات ومسؤولي العرب والفرس والاتراك , واتهامهم شتى التهم نتيجة لما ارتكبوه من الجرائم ضد الانسانية وحتى حرمان الهندي والاسود الكوردي من ابسط حقوقه الانسانية والذي تسبب في حكم العسكر وخلق الشلل في جسد الدولة كلها وتشويه سمعتها الخارجية .
ومع كل ذلك لم يعد يجدي لا البكاء على الاطلال والاستمرار في ترديدها ولا يخدم الكوردي لانها تعقد اموره وشؤونه اكثر وتعيده الى الخلف ولم تعد تحقق ما ينشده بل ستدمر ما تبقى وهنا بيت القصيد.
الى اللقاء مع…. تكملة القسم 3
10 كانون الاول 2016

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

إبراهيم محمود إذا أردتم يا أخوة المصير المشترك في المكان المشترك في المئوية السنوية الأولى لمدينتكم أو مدينتنا المشتركة قامشلو/ قامشلي، ولو من باب الوفاء لهذه المدينة ذات الوجوه الأثيرة واللغات الأثيرة والمقامات الأثيرة المشتركة، فيمكن ذلك من خلال التالي: -ثبّتوا لوحة جدارية مضاءة من الداخل على مداخلها الثلاثة، وهي تحمل التلوينات التالي المشيرة إلى أحيائها: حي الزهراء، المعروف باسم…

عبدالله كدو في مئوية مدينة قامشلي، سوريا المصغّرة، التي جمعت، ولا تزال، الكرد والعرب والسريان الآشوريين الكلدان والأرمن، مسلمين ومسيحيين وإيزيديين، وكان اليهود جزءاً من نسيجها المجتمعي سابقاً، هذه المدينة التي يعتبرها الكرد عاصمتهم السياسية.، نعتذر إلى شهدائنا وجميع ضحايانا، وإلى عائلاتهم جميعاً، بدءاً، بحسب التسلسل الزمني للاستشهاد والاختطاف والتغييب، وبحسب ما أتذكر، من شهيد نوروز سليمان آدي، وشهداء انتفاضة…

فيصل اسماعيل اسماعيل مرور مئة عام على تأسيس قامشلو ليس مجرد مناسبة للاحتفال واستعادة الذكريات، بل محطة تاريخية تستحق وقفة جادة أمام ماضي المدينة وحاضرها ومستقبلها. فالسؤال الحقيقي ليس فقط: ماذا كانت قامشلو خلال مئة عام؟ بل: ماذا نريدها أن تكون خلال المئة عام القادمة؟ نشأت قامشلو وتطورت على أرضٍ شكل التنوع أحد أهم ملامحها؛ كرداً وسرياناً وآشوريين وأرمن وعرباً…

اكرم محمد تُعد دراسة أسماء المواقع والجغرافيا في منطقة الجزيرة الفراتية العليا مفتاحاً أساسياً وفكرياً لفهم هوية الأرض وسكانها الأصليين والامتداد العشائري والبيئي المرتبط بها عبر العصور. ومن أبرز الحواضر التي دار حول اسمها نقاش وجدل واسع في الأوساط الثقافية والإدارية مدينة القامشلي، المعروفة شعبياً وفي الوجدان الجمعي باسم قامشلو. ويرى البعض، بظاهر العبارة وسجلاتها الحديثة، أن الاسم تركي المنشأ،…