الهنود الكورد خسروا والسود الكورد نجحوا في امريكا 2-5

عبد القهار رمكو
تكملة …..
مهما ندعي ونشكي ونبكي والبقاء في ضمن الدائرة لم يعد يجدي ولا يخدم الكوردي 
بحكم ان الوقائع اثبتت على عدم جدوى تلك الاساليب المتبعة ولا يمكن لها ان تحقق جزءا من مطالبنا العادلة .  
لذلك ما علينا الا التغيير ما في انفسنا وترجمتها على الارض الواقع واظهارها في ممارساتنا.
بعيد التخلص الجدي من التبعية وخدمة الانظمة القائمة بدون مقابل وعلى طريقتهم المهانة للبدء بالعمل السياسي السلمي وبوسائل نضالية عصرية .  
والبدء بتشكيل حزب سياسي في خدمة الشعب يكون له مكانته وخلفية اقتصادية بالمعنى الحزبي العام وله شخصيته المستقلة ويضع في منهاجه حتى المشاركة الفعلية مع النظام لصياغة مستقبل البلاد .
او تشكيل عدة احزاب مختلفة , جمهوري ـ شعبي ـ ديمقراطي ,ولكن على ان يتوفر فيها شروط الاحزاب الغائبة نهائيا في جميع احزابنا بما فيها ارشيف كامل عن تاريخ الحزب والكوادر .
في الوقت الذي علينا ان نتذكر حين تم رفض الهنود ,الكورد للدخلاء وفشل محاولة البيض لكسبهم وفسح المجال لهم للمشاركة معهم ليسهل استغلالهم بنفس الوقت . فكر البيض بالتخلي عنهم ومحاصرتهم في مناطق شبه خالية والتفكير بقدوم من ياخذ مكانهم في الاراضي الواسعة من اجل الفلاحة والزراعة وبناء المدارس ودور الصحة والكنائس والمعامل والشركات المختلفة والتدريب عليها ليعمل كل في مجال عمله باعتبار الحياة لا ولم تتوقف عند حدود فرد مهما كان قويا او مجموعة والتغييرات ستستمر ولن تتوقف ومن يقف في مواجهتها ينتحر وينحر من معه والوضع العربي ـ الربيع العربي يؤكد عليها بعد ان تحول الى جهنم حمراء . لذلك اغلب الاحداث اكدت في حال لا يكون الهندي والاسود الكوردي متفقين معا ومتتبعين للاحداث . لن يستطيعا الاستفادة منها بل سيرتبكوا وسيبحثوا عن الحجج كما هي عادة القيادات الكوردية وستمرق الفرصة الذهبية وسيبقى الكوردي مشردا ذليلا . والواقع الكوردي يؤكد على ان عقلية التفرد والتسلط هي من نتاج الانظمة ليسهل السيطرة ومعها الايديولوجيات المريضة من الاشتراكية ـ الشيوعية والاصولية والشوفينية والعنصرية والطائفية المقيتة وهي امراض خطيرة على مجتمعنا . 
ومن ضمن مصلحتهم التخلص منها لكي يبقى الفرق بينهم وبين تلك الانظمة الغارقة فيها . وعليهم ان يعلموا بان الشوفينيين وجنرالات الحرب من بين الاتراك والعرب والفرس جاهزون لاستخدام الكوردي في ظل غياب العدالة والحقوق نتيجة لما تتوفر لديهم من الامكانيات والقوة باسم القانون ليستخدموا ابناء وبنات الهنود الكورد والسود الكورد لوضعهم في خدمتهم وتحويلهم الى معاداة شعبهم بالذات كما يجري اليوم دون ابهين بمصيرهم .  
وهذا ما يجعلني القول طالما وضع قيادات الهنود العلمية والمالية ضعيفا ومتناثرين وملتهين بالبعض بدلا من ان يكونوا متحدين في صفوف متراصة ولهم خطابهم ومطالبهم الواضحة 
لن يكون لهم لا الدور ولا الاهمية وسيظلوا بلا احترام وبلا اعتبار كما هو حالنا ! 
هل هنالك من يريد المشاركة فيها لتخليص شعبنا الابي منها ؟. 
الى اللقاء مع القسم 3-5 07
 كانون الاول 2016 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

اكرم حسين الحديث عن مسؤولية «الكرد» عن ممارسات قوات سوريا الديمقراطية، وتحميلهم جماعياً نتائج سياسات وممارسات هذه القوة، هو خلط سياسي وأخلاقي لا يخدم الحقيقة ولا وحدة البلاد. أولاً: قسد لم تدّعِ يوماً أنها تمثّل الكرد السوريين ، ولم تكن مفوضة بالحديث باسمهم. بل إن مشروعها السياسي، منذ نشأته، قام على مفهوم «الأمة الديمقراطية»، وهو تصوّر عابر للهويات…

عبدالباقي اليوسف تقتضي لحظات التحول التاريخية في الشرق الأوسط نظرة واقعية تفكك المشهد بعيداً عن الشعارات المستهلكة؛ وما يشهده الإقليم اليوم من تسارع محتدم للأحداث—من الحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران إلى إعادة رسم خرائط النفوذ—ليس مجرد تفاصيل منفصلة، بل تجلٍّ لإعادة ترتيب واسعة لموازين القوى. وفي قلب هذه العاصفة، يأتي الموقف التركي الراهن تجاه القضية الكوردية ليرسم علامات استفهام كبرى؛ موقفٌ…

عبد الجابر حبيب لا أدري لماذا تسلل إلى ذهني مسلسل “صح النوم”، وبالتحديد ذلك المشهد الذي يحاول فيه حسني البرظان كتابة مقالته الشهيرة. يبدأ بثقة: “إذا أردنا أن نعرف ماذا يجري في إيطاليا، فعلينا أن نعرف ماذا يجري في البرازيل.” ثم يتكفل غوار بإفساد كل شيء، فلا يكتمل المقال؛ لأن الواقع المؤلم الذي يعيشه كاتب المقال كان أثقل من أن…

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثانية: ميثاق أمن دولي لإقليم كوردستان… من الفكرة إلى المبادرة إذا كان تكرار الاعتداءات على إقليم كوردستان قد أصبح تهديدًا للاستقرار، وإذا كانت بيانات الإدانة لم تعد كافية لردعها، فإن السؤال الطبيعي الذي يطرح نفسه هو: ما البديل؟ البديل، برأيي، هو فتح نقاش دولي جاد حول إنشاء ميثاق أمن دولي لإقليم كوردستان، أو إطلاق مبادرة أممية…