المجلس الوطني الكردي يدين ممارسات انصار و شبيحة pyd الخطيرة

بعد ان قرر المجلس الوطني الكردي تاجيل الاعتصام الذي دعا اليه في الثاني من كانون الاول تنديدا باعتقالات (pyd) لقيادي و كوادر المجلس الوطني الكردي و ممارسته اللامسؤولة وإثر حشد (pyd ) لمجموعة من انصاره من الصبية و الشباب في مكان و زمان الاعتصام بهدف التعرض للمعتصمين و إثارة فتنة في الشارع الكردي في سابقة خطيرة طالما سلكله النظام السوري ضد المتظاهرين و أثناء خروج المتعصين امام مقر الحزب الديمقراطي الكوردستاني لتلاوة تصريح التأجيل للمجلس و فض المتواجدين هاجم مجموعة ( pyd) المتجمهرين بالشتائم و الضرب و تمزيق علم كردستان و إهانة المتواجدين من النساء و الرجال و وصل بهم التلويح و التهديد بقنابل يدوية كل ذلك على مرأى من قوات الاسايش و تحت حمايتهم و بتواجد عناصر ممن يسمون بـ ( الكادرو) و قد عمل اعضاء المجلس الكردي جاهدين على تهدئة الوضع و ابعاد انصاره والجماهير و رغم ذلك فقط اصيب عدد من المواطنيين بجروح بليغة و كسور على ايادي تلك المجموعة عرف منهم: 
1- عبد القادر هيفو
2- حمزة محمد سليم
3- صابر ابراهيم
4- همرين حاجو
5- خالد امين
6- و الطفلة هولير مزكين رمضان
كما اقتحمت قسم من المجموعة مكتب حزب يكيتي الكردي و قاموا بتكسير محتوياته و في السياق ذاته اقدمت مجموعة منهم ليلا على انزال علم كردستان من فوق مكتب المجلس المحلي للمجلس الوطني الكردي في عامودا و اشعال النار فيه.
ان المجلس الوطني الكردي و هو يدين بشدة هذا التصعيد الخطير من ممارسات (pyd ) و انصاره و شبيحته وسعيهم من وراء ذلك الى اشعال فتنة بين ابناء الشعب الكردي و ابناء الحي الواحد و العائلة الواحدة لاخفاء فشله على كل الصعد و يؤكد المجلس ان هذه الممارسات لا تستطيع كسر إرادة المجلس و لن تجره الى ردود افعال تسيء الى الشعب الكردي و قضيته و قيمه الانسانية و سيحرص باخلاص على وحدة الصف الكردي و تعزيزها و سيستمر في نضاله السلمي الديمقراطي الجماهيري بكافة اشكاله.
قامشلو
23/11/2016
الامانة العامة
للمجلس الوطني الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…