تصريح للرأي العام حول اعتقال الرفيقين جدعان علي وحواس خليل من قبل اسايش ادارة الpyd

اقدمت الاسايش التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي بإعتقال الرفيق جدعان علي عضو المنسقية العامة للحركة وممثلها في اقليم كردستان مساء يوم الاحد27-11-2016 عندما كان في زيارة لقرية (شيخ ابراهيمي)التابعة لمنطقة ديريك في محافظة الحسكة وبتاريخ 28- 11- 2016 قامت باعتقال الرفيق حواس خليل عضو المنسقية العامة للحركة ممثل المجلس الوطني الكردي بالهيئة السياسية للائتلاف الوطني لقوى الثورة من منزله ببلدة كركي لكي ولازال مصيرهما مجهولا حتى الان
جدير ذكره بأن الرفيقين جدعان علي وحواس خليل قد حضرا بغية المشاركة بالاجتماع الثالث للهيئة العامة للحركة
اننا بحركة الاصلاح الكردي – سوريا ندين و نستنكر هذه الاعمال القمعية الاقصائية من قبل ادارة حزب ال pyd بحق السياسيين من قيادات ونشطاء المجلس الوطني الكردي و ندعو كافة الجهات والمنظمات المعنية بحقوق الانسان لرفع صوتها للاحتجاج على هذه الممارسات والكف عنها والافراج الفوري عن الرفيقين جدعان علي وحواس خليل وكافة محتجزي المجلس الوطني الكردي
المكتب التنفيذي لحركة الاصلاح الكردي _سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…