فرع النروج لـ PDKS يعقد ندوة سياسية

 عقد فرع النروج للحزب الديمقراطي الكردستاني-سوريا ندوة سياسية في مدينة سيغدال حضر فيها العشرات من الرفاق وأبناء الجالية الكردستانية قدموا من البلديات المجاورة رغم صعوبة الطرقات والبرد القارس. 
بداية افتتح الندوة من قبل الرفيق رودي رودي مراد المسؤول الاداري لمحلية سيغدال لحزبنا حيث رحب بالضيوف المشاركين و ضيفي الندوة كلا من الرفيق مصطفى جمعة عضو المكتب السياسي لحزبنا والرفيق محمود برو مسؤول فرع النروج . قدم الرفيق مصطفى سردا مفصلا عن واقع الحركة الكردية والظروف الحساسة التي تمر بها منطقتنا وركز على إعادة بناء البيت الكردي وتوحيد صفوفه والعودة الى تنفيذ اتفاقية دهوك التاريخية وتفعيلها على ارض الواقع كما رسمها القائد رئيس اقليم كردستان وركز على نبذ سياسة التفرد بالرأي والتحكم بمصير الشعب الكردي في غربي كردستان رغما عن إرادته ورفض سياسة الاعتماد على الانظمة الغاصبة لكردستان وبين الدور العدواني الحاقد للشعب الكردي الذي يقوم به نظام ملالي إيران الفاشي من خلال دعمه السياسي والعسكري والميداني للنظام البعثي الفاشي في سوريا والقوى الارهابيه والظلامية في منطقتنا وقمعه لأبناء شعبنا في شرقي كردستان. 
كما أكد  على ضرورة التفاف الشعب الكردستاني حول القائد مسعود بارزاني ومساندته ودعم مشروعه القومي الكردستاني لاسيما بناء الدولة الكردية. وأكد بأن حل القضية الكردية سيأتي ضمن مشروع دولي من خلال توافق القوى العظمى  انطلاقا من إيجاد القاسم الاستراتيجي المشترك بينهم وديمومة مصالحهم في منطقتنا.
 ثم قدم الرفيق محمود برو شرحا واضحا حول مضامين المشروع القومي الكردستاني و الاعتزاز بالقومية الكردية وقادتها التاريخيين والاستفادة من آرائهم وفلسفتهم وتجربتهم المليئة بالدروس والعبر والحكم  وركز على شخصية  القائد  الخالد ملا مصطفى بارزاني وعظمته وحنكته السياسية ونظرته المستقبلية الثاقبة وجرأته وتواضعه والعودة إلى أقواله وتوجيهاته كمرجع كردي كردستاني وطريقة اساسية باتجاه حق تقرير مصير الأمة الكردية في كردستان المغتصبة والتمتع بالحرية والسلام والوئام أسوة بجميع الشعوب الحرة في العالم
كما أكد على متابعة الاهتمام باللاجئين الكرد الهاربين من القمع والملاحقة والحرب وأكد على احترام دماء الشهداء الكرد في كردستان وعدم الاستهتار بأهدافهم النبيلة في تحرير كردستان من رجس الطغاة و تمتع الشعب الكردي بحريته على أرضه التاريخية وإزالة العقبات أمام توحيد القوى الكردية لاسيما تشكيل جيش وطني كردستانية خاص بغربي كردستان.
 بعد ذلك تم فتح المجال لآراء وأسئلة الحضور القيمة بأسلوب حضاري وهدوء تام حيث تم الإجابة من قبل رفيقينا  بشكل واضح وصريح نال إعجاب الحضور.
في الختام شكر الرفيق رودي جميع الحضور وعاهد بمتابعة النضال على خطى القائد الخالد.
الحزب الديمقراطي الكردستاني- سوريا
فرع النروج . 
أوسلو 26/11/2016


شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ادريس عمر منذ عام 1979، ومع انتصار ما سُمّي بالثورة الإسلامية في إيران، وإسقاط الحكم الملكي، دخلت البلاد مرحلة جديدة كان يُفترض أن تحمل الحرية والعدالة والكرامة للشعب الإيراني بكل مكوّناته القومية والدينية. إلا أنّ ما جرى على أرض الواقع كان عكس ذلك تماماً. فمع وصول روح الله الخميني إلى الحكم، ثم انتقال السلطة بعد وفاته إلى علي خامنئي، ترسّخ…

صلاح عمر ما يتكشف اليوم في المشهد السوري، وبصورة أكثر خطورة في حلب، لم يعد يحتاج إلى كثير من التحليل لفهم اتجاه الريح. سلطات دمشق، ومعها فصائلها الوظيفية، تتحضّر بوضوح لهجوم جديد وواسع، هدفه اقتحام الأحياء الكردية وكسر إرادة أهلها، في محاولة قديمة بثوب جديد لإعادة إنتاج معادلة الإخضاع بالقوة. لكن ما يغيب عن حساباتهم، أو يتجاهلونه عن عمد، أن…

سمكو عمر لعلي قبل الحديث عن تطبيق القانون، لا بدّ من التذكير بحقيقة بديهية كثيراً ما يتم تجاهلها، وهي أنّ من يتصدّى لتطبيق القانون يجب أن يكون قانونياً في سلوكه، شرعياً في مصدر سلطته، ومسؤولًا في ممارساته. فالقانون ليس نصوصاً جامدة تُستَخدم متى شِئنا وتُهمَل متى تعارضت مع المصالح، بل هو منظومة أخلاقية وسياسية قبل أن يكون أداة حكم. وهنا…

شـــريف علي لم تكن رسالة الرئيس مسعود بارزاني بشأن هجوم قوات الحكومة السورية على الأحياء الكوردية في حلب – الأشرفية وشيخ مقصود – مجرد موقف تضامني أو رد فعل سريع، بل كانت إعلاناً سياسياً واضحاً بأن الوجود الكوردي في سوريا لم يعد مكشوفاً ولا متروكاً لمعادلات القوة التي تحاول دمشق فرضها، على غرار محاولاتها في الساحل السوري والسويداء. ورغم شراسة…