اتحاد كتاب كوردستان سوريا يعقد كونفرانسه الأول

 عقد اتحاد كتاب كوردستان سوريا اليوم 25/11/2016م في قامشلو الكونفرانس الاعتيادي الأول للاتحاد المكون من أعضاء الهيئة الإدارية وأعضاء الهيئات الإدارية لفروع الاتحاد.
بدأ الكونفرانس أعماله بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الكورد في كل مكان وشهداء الثورة السورية. ألقت رئيسة الاتحاد الاستاذة وزنة حامد كلمة افتتاحية لتؤكد على أهمية هذه المحطة في تنشيط الاتحاد كمؤسسة ثقافية. وثم تشكيل لجنة لإدارة الكونفرانس المؤلفة من مسؤول إعلام الاتحاد محمد عبدي, أمين سر الاتحاد تورجين رشواني, نائب رئيس الاتحاد لقمان يوسف.
ناقش الكونفرانس بنود جدول العمل المطروحة أمام الحضور، حيث قيَّم المرحلة السابقة من مسيرة الاتحاد منذ مؤتمره الاستثنائي وحتى الآن، كما وقف مطولاً أمام تقارير الفروع، والوضع التنظيمي، والمقترحات الواردة، وخاصة ما يتعلق بآليات طبع مخطوطات الزملاء الأعضاء، وضرورة تفعيل اللجنة الخاصة بتقييم النتاجات. ودرس الكونفرانس إصدارات الاتحاد التي تأخرت ولم تظهر حتى الآن لأسباب فنية وتقنية، وضرورة الاهتمام بها، وخاصة مجلة الاتحاد (القلم الحر).
وتفادياً من الوقوع في فخّ التأخّر التنظيمي لاتخاذ القرارات تمت إحالة بعض المسائل إلى الهيئة الإدارية، وتكليفها لمتابعة تطبيق القرارات المتخذة في الكونفرانس، والعمل من أجل خدمة الأدب الكردي وثقافته في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ الشعب الكردي.
بعد الانتهاء من مناقشة المواضيع تم احالة عدة نقاط و القرارات التي من شأنها تطوير مسيرة الاتحاد الى الهيئة الادارية للمتابعة و التنفيذ خدمةً للأدب والثقافة الكرديتين.
قامشلو في 25/11/2016م
اتحاد كتاب كردستان- سوريا


شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…