الاعتداء بالضرب والسكاكين على ”سردار داري“ مراسل ولات إف إم بالحسكة

قامت مجموعة ملثَّمة مساء أمس بخطف مراسل ولات إف إم سردار داري إثر مداهمتهم  لمحله / كافي نت لافين / الكائن بحيّ المفتي في الحسكة .واقتادته مغمض العينين إلى جهة مجهولة ، حسب شهود عيان من روّاد الكافى نت الذي يملكه داري .
وتعرّض مراسل ولات إف إم في الحسكة للضرب والاعتداء العنيفين من قبل المجموعة المجهولة – حتى الآن –  ووُجد مرمياً في قرية الخمائل التي تبعد 20 كم جنوب الحسكة وهو بحالة سيئة جداً .. وتعرّض داري للضرب المبرح وللطعن بسكين حاد في منطقة الظهر سبّبت له نزيفاً داخلياً في الرئة .
وتم نقله إثر العثور عليه إلى مشفى الحكمة بالحسكة ، ولا زال وضعه خطيراً حسب مصدرٍ من عائلته .
وتتابع ولات إف إم تفاصيل حادثة الاعتداء الجبانة هذه ، لمعرفة الجناة والسعي وراء الكشف عنهم ، مطالبةً الجهات المسؤولة بالتحقيق في الحادثة وتبيان أسبابها ومحاسبة الجناة وتقديمهم للمحاكمة .
الجدير بالذكر أنّ سردار داري هو مراسل إذاعة ومجلة ولات إف إم ، وكان له دوراً بارزاً في تغطية اشتباكات الحسكة الأخيرة ما بين قوات النظام السوري من جهة  وقوات الأسايش ووحدات حماية الشعب من جهةٍ أخرى .
المصدر: ولات إف إم 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…