تنويه من اتحاد كتاب كوردستان سوريا

نحن في اتحاد كتاب كوردستان سوريا ننوه للراي العام بانه منذ فترة يتم اصدر بيانات باسم الاتحاد ملصقاً عليها لوغو الاتحاد. من قبل شخص يدعى علي ابراهيم ( بخت رش كوجر) و الأنكى من ذلك انه يستعمل الكلمات و الالفاظ النابية و البعيدة عن الثقافة و الادب بحق عددٍ من الزملاء اعضاء الاتحاد.
و لكي نضع الجميع في الصورة فإن المذكور علي ابراهيم كان عضواً في الاتحاد و نتيجةً لتصرفاته اللامسؤولة وخروقاته التنظيمية و بموجب المادة /14/ (عقوبات) من النظام الداخلي للاتحاد اتخذ بحقه عقوبة الفصل بالمحضر رقم /4/ بتاريخ 10-7-2016 من الاتحاد و من ذلك التاريخ لم يعد عضواً في الاتحاد. 
و لا نتحمل المسؤولية لتصرفاته من خلال تلك البيانات و بناء على ذلك فان الاتحاد يحتفظ بحقه في مقاضاة المذكور قانونياً في الوقت المناسب.
اتحاد كتاب كوردستان سوريا
قامشلو 
23-11-2016 م.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…