فيسبوكيات

أنا بحاجة للمساعدة..

حسين جلبي
خلال سنوات الحكم الآبوجي، سلم النظام مقادير الأمور لأُناس جهلة، الكثير منهم من عملاء أجهزته الأمنية ومن البعثيين أو من المشبوهين، وهكذا تسلط على رقاب الكُرد أُناس غير أكفاء، فأصبح هناك الوزير والمدير والقاضي والمعلم والقيادي والمسؤول.
وقد قرأت اليوم ما كتبه صديق بأن شخصاً في السنة الثانية كلية الحقوق “حقوق هذه الأيام طبعاً” قام بإستجواب قامة وطنية وقانونية بحجم المحامي الأستاذ صبري ميرزا، له في المحاماة لوحدها أكثر من ثلاثين عاماً، ولطالما سمعت أستاذي المرحوم محمد نذير مصطفى يستعمل لقباً في مخاطبته، يستدل منه على مكانة رفيعة في قلبه الكبير.
أنا بحاجة لقصص واقعية عن أُناس يديرون شؤون المنطقة الكُردية، رغم أنهم لا يتمتعون بالمهنية، ولا بالأهلية العلمية أو الثقافية أو الإجتماعية أو الأخلاقية لذلك، على أن تتضمن الوقائع:
1. اسم الشخص، مستواه العلمي.
2. وضعه قبل بداية الثورة السورية وبعدها، من حيث الموقف السياسي والانتماء الحزبي، وحتى وضعه المادي.
3. العمل الذي كان يقوم به قبل الثورة والمنصب الذي استلمه في الإدارة الآبوجية أو العمل الذي أصبح يقوم به.
4. وقائع معينة أو أقوال صدرت عنه مع مكانها وتاريخها.
يمكن إرسال أي موضوع على الخاص، وسرية المعلومات محفوظة طبعاً، علماً بأنني على إطلاع على الكثير من القصص، من قبيل قيام شخص يعمل في مهنة يدوية سابقاً بالعمل كقاضي. 
خالص الود

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments

مقالات أخرى للكاتب: welateme

الحوار الكردي المبهم

صبري رسول يُعدّ الحوار أحد أدوات التواصل بين طرفين، شخصين، قوتين أو قطبين، لمعرفة آراء الطرف الآخر، وإمكانية العمل معاً، لجمع الطاقات…

ماجلان وأوجلان والدوران

وليد حاج عبدالقادر / دبي بداية لابد من التوكيد على أمر حيوي فرغم كثرة الأمثال والأقوال المأثورة في الثقافة الكردية ، لابل…

لأجل هذا خرجنا

ماجد ع محمد بالرغم من أن وزارة الخزانة الأميركية كانت قد فرضت قبل عامٍ من الآن عقوباتَ على فصيلين سوريين لتورطهما في…