الائتلاف يدين اعتقال قيادات وكوادر حزب يكيتي في عامودا

تصريح صحفي
في إطار ممارسات قمعية ممنهجة لحزب الاتحاد الديمقراطي “ب ي د” ضد أحزاب المجلس الوطني الكردي في سورية، قامت قوة مسلحة تابعة للحزب المذكور، الخميس (17 تشرين ثاني) بدهم مقر حزب يكيتي الكردي في بلدة عامودا، واعتقلت عددا من القيادات والكوادر ممن كانوا داخل المقر، وتم نقلهم إلى جهة مجهولة.
يدين الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، هذه الاعتقالات والأعمال والممارسات القمعية التي باتت منهجا ثابتا لدى هذا الحزب منذ أن تسلط على المنطقة بقوة السلاح، لقمع كل مخالف لسياساته وتوجهاته، منسجما مع عقلية النظام المجرم في الدكتاتورية والاعتقال وتكميم الأفواه.
عاشت الثورة السورية المجيدة
المجد للشهداء، والشفاء للجرحى، والحرية للمعتقلين،
عاشت سورية، وعاش شبعها حراً عزيزاً.
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
المكتب الإعلامي
18 تشرين ثاني 2016

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…