الائتلاف يدين اعتقال قيادات وكوادر حزب يكيتي في عامودا

تصريح صحفي
في إطار ممارسات قمعية ممنهجة لحزب الاتحاد الديمقراطي “ب ي د” ضد أحزاب المجلس الوطني الكردي في سورية، قامت قوة مسلحة تابعة للحزب المذكور، الخميس (17 تشرين ثاني) بدهم مقر حزب يكيتي الكردي في بلدة عامودا، واعتقلت عددا من القيادات والكوادر ممن كانوا داخل المقر، وتم نقلهم إلى جهة مجهولة.
يدين الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، هذه الاعتقالات والأعمال والممارسات القمعية التي باتت منهجا ثابتا لدى هذا الحزب منذ أن تسلط على المنطقة بقوة السلاح، لقمع كل مخالف لسياساته وتوجهاته، منسجما مع عقلية النظام المجرم في الدكتاتورية والاعتقال وتكميم الأفواه.
عاشت الثورة السورية المجيدة
المجد للشهداء، والشفاء للجرحى، والحرية للمعتقلين،
عاشت سورية، وعاش شبعها حراً عزيزاً.
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
المكتب الإعلامي
18 تشرين ثاني 2016

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…