إضراب عن الطعام واعتصام احتجاجي على الأحكام الصادرة بحق المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي في سورية

خبر صحفي

قامت هيئة فرع الخارج للجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ,وبتاريخ 1562007 بإضراب عن الطعام ولمدة يوم واحد ,ترافق مع اعتصام أمام مبنى الأمم المتحدة في مدينة جنيف –سويسرا, وذلك احتجاجا على الأحكام الجائرة الصادرة في الآونة الأخيرة بحق معتقلي الرأي والضمير في سورية .
وتوجه المعتصمون إلى السيدة لويز اربور المفوضة السامية لحقوق الإنسان, والى مجلس حقوق الإنسان وتسليمها رسالة من أجل التدخل لدى رئيس الجمهورية العربية السورية السيد بشار الأسد وبوصفه رئيس مجلس القضاء الأعلى لحثه على اتخاذ جملة من الإجراءات المتعلقة بالحريات الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان في سوريا .
جنيف  1562007  
لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا
مكتب الأمانة
فرع الخارج

————-

نص الرسالة

المفوضية السامية لحقوق الإنسان
سعادة المفوض السامي لحقوق الإنسان
السيدة لويز أربور المحترمة
نود لفت انتباه سيادتكم إلى استمرار انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا , فمحاكمة المعارضين من مثقفين ونشطاء حقوق الانسان مازلت مستمرة وقد حكم مؤخرا على الدكتور كمال اللبواني  بالسجن 12 عاما وكذلك على الكاتب ميشيل كيلو 3 سنوات  والمحامي أنور البني 5 سنوات,ونازلية كجل حيث أختطف منذ ثلاثة أعوام ومازال مصيرها مجهولا ومازال المئات من المعتقلين السياسيين يقبعون في السجون العسكرية والمدنية السورية .

و السلطات الحاكمة تقمع بشدة كل صوت معارض وتقوم بتنظيم انتخابات واستفتاءات شكلية وصوريه مثلما جرى مؤخرا في انتخابات مجلس الشعب هذا المجلس المعين أعضاؤه في الحقيقة والواقع بدقة متناهية من قبل الأجهزة الأمنية  ونتائجه معروفه سلفا , كما ان الدستور السوري المفصل على مقاس حزب البعث الحاكم يرسخ احتكار السلطة من قبل هذا  الحزب بإعتباره قائدا للدولة والمجتمع ولا يسمح بالتنافس على رئاسة الجمهورية لذلك فالإستفتاء الذي حصل مؤخرا صوري لم يؤخذ فيه الرأي الحقيقي للشعب السوري  ونتائجه محسومه سلفا حيث صرح وزير الداخلية بتاريخ 29.05.2007 بأن الرئيس فاز ب 97,62 من الأصوات.
كما ان السلطات مازالت تقمع بشدة أية محاولة من قبل نشطاء المجتمع المدني والمعارضين لتشكيل تنظيمات مستقله للدفاع عن  مصالح المجتمع في وجه الفساد والقمع ومصادرة الحريات السياسية والديمقراطية , حيث تعتبر السلطة الحاكمة نفسها الممثل الوحيد لمصالح المجتمع السوري  .

 
كما أن سياسة الإضطهاد والتمييز ضد الشعب الكردي في سورية  مستمرة فهناك مشكلة عشرات اللآلاف  من الأكراد المجردين من الجنسية مازالت قائمة دون حل , كما ان السلطات تقمع بشدة أية محاولة من قبل الأكراد للتعبير عن خصوصيتهم وتطوير ثقافتهم .
لذلك نرفع لسيادتكم هذه المذكرة آملين منكم حض الحكومة السورية على الإلتزام بالمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان التي وقعتها سوريا والقيام ب
1- الغاء الأحكام العرفية المفروضه على سوريا منذ عام 1963
2- اطلاق سراح كافة السجناء السياسيين ووقف التعذيب والاعتقال التعسفي .
3- وقف سياسة الإضطهاد والتمييز ضد الشعب الكردي, وحل مشكلة الأكراد المجردين  من الجنسية .
4- إطلاق الحريات الديمقراطية والسياسية كونها الوحيدة القادرة على تطوير وإنماء المجتمع السوري  .
5- الالتزام بمواثيق حقوق الانسان التي وقعتها الحكومة السورية .
مع الإحترام والتقدير

جنيف في 15  /06   /   2007 

      لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا

CDF

COMMITTEES FOR THE DEFENSE OF DEMOCRACY FREEDOMS AND HUMAN RIGHTS IN SYRIA –

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالجبار شاهين أحياناًعندما ننظر إلى واقعنا السياسي اليوم يصعب تجاهل شعور متراكم بأن الامور لم تعد مجرد اختلافات سياسية عادية. هناك شيء أعمق تشكل مع الوقت نوع من الانقسام الذي تسلل إلى طريقة التفكير نفسها وليس فقط إلى المواقف. كثير من الناس خاصة الاجيال التي نشأت في ظل هذا المشهد أصبحوا يعرفون انفسهم أولا من خلال الانتماء السياسي قبل…

عمر إبراهيم في زمن الانقسامات الحادة والأزمات المتشابكة التي تعصف بسوريا، جاء مؤتمر وحدة الصف والموقف الكردي في روج آفا في قامشلو حدثاً سياسياً مهماً أعاد الأمل بإمكانية تجاوز الخلافات وفتح صفحة جديدة من العمل المشترك. وقد أتى انعقاد المؤتمر في مرحلة كانت سوريا تعيش فيها حالة من الفوضى الأمنية، وانتشار السلاح، وتصاعد موجات العنف وعدم الاستقرار، ولا سيما…

حسن قاسم يتردد في الآونة الأخيرة الحديث عن تشكيل مرجعية سياسية للكورد في سوريا، وهي فكرة تستحق الاهتمام والدعم إذا ما جرى التعامل معها بجدية ومسؤولية وطنية، لأن الشعب الكوردي يعيش منذ سنوات حالة من التشتت السياسي وخيبة الأمل نتيجة فشل معظم المشاريع والمحاولات السابقة، بدءاً من الاتفاقات البينية، مروراً بالمبادرات المختلفة، وانتهاءً بكونفرانس نيسان الذي لم يحقق ما كان…

اكرم حسين   عامٌ مضى على كونفراس وحدة الصف والموقف الكردي، كاشفاً بامتياز حجم التحديات التي تعترض العمل القومي الكردي، وفي الوقت ذاته مدى الحاجة الملحة إلى مشروع وطني كردي جامع يتجاوز الحسابات الضيقة ويؤسس لمرحلة جديدة من الفعل السياسي المسؤول. لقد قيل الكثير في نقد الكونفراس ، وربما كان في بعض هذا النقد جانب من الحقيقة، لكن الإشكالية…