خالد كمال أحمد يعلن انسحابه من البارتي

 تصريح 

 إن الشرط الأول للانتساب إلى البارتي هو الايمان بنهج الحزب ونظامه الداخلي وكما هو معروف إن هذا الانتساب هو عمل تطوعي أي ليس الهدف منه اي كسب ومن اي شكل كان ، لذلك فكل منتسب هدفه التطوع لخدمة قضية شعبه الكردي وقد وجد أن غايته النبيلة تلك تتحقق في البارتي من خلال الإيمان بنهجه ونظامه الداخلي فعندها يبادر بالانتساب إلى هذا الحزب ومن هذا المنطلق انتسبت إلى البارتي وقد ناضلت في صفوفه مؤمناً بإنني أخدم قضية شعبي المظلوم
وطبعاً بات واضحاً إن البارتي قد تعرض في السنوات الاخيرة لهزات تنظيمية كبيرة أدت إلى ابتعاد الكثيرين من رفاقه المخلصين عن صفوفه ولكنني رغم تعرضي شخصياً لكثير من الاساءات والإهانات المبنية على الكثير من الافتراءات والاكاذيب من اشخاص هم أبعد الناس عن الصدق والوفاء ، رغم كل ذلك فقد طويت تلك الصفحة المؤلمة وعدت لمكاني الطبيعي في البارتي و للحقيقة فقد افصحت عن الكثير من الملاحظات وذلك في الاجتماعات واللقاءات مع الرفاق في القيادة بخصوص أنه هناك أتجاه في التفكير في الحزب يريد أن يخرج البارتي عن مساره و يضعه خارج طريقه الذي من خلال سنوات نضاله الطويلة كسب احترام والتفاف الاغلبية من أبناء الشعب الكردي حوله وكنت دائماً لا أفقد الامل بأن اصحاب هذا التفكير سيعودون إلى جادة الصواب ورغم تراكم الكثير من الاخطاء كان الامل أن يكون المؤتمر العاشر نقطة تحول تضع حداً لكثير من الاساليب التي أقل ما يقال عنها إنها خارج نهج البارتي ولكن الذي حدث كان عكس ذلك تماماً وجاء الاجتماع الاول للقيادة الجديدة لتكمل ما تم الاعداد له قبل المؤتمر بعدة شهور و بعد كل ما حدث فقد تأكد لي بأن  النهج الذي أمنت به ومن خلاله انتسبت إلى البارتي لم يعد له وجود في هذا الحزب وعليه لا يمكنني الاستمرار مخالفاً لقناعاتي فإنني أعلن انسحابي الكامل من صفوف البارتي والذي لم يبقى منه سوى الاسم ، وإنني اتقدم بالشكر والاحترام لكل من صوت لي في المؤتمر العاشر وجدد عضويتي في القيادة مؤكداً لهم بأن الاحترام والتقدير لهم يكون بأن أكون صادقاً معهم وهذا ما جعلني أعلن قراري هذا .

خالد كمال أحمد

15 / حزيران 2007

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس مؤتمرات التفكير بدل مؤتمرات الوحدة الشكلية. ليست مشكلة الحراك الكوردستاني اليوم في غياب شعار الوحدة، بل في الطريقة التي جرى بها فهم هذا الشعار وممارسته. فالوحدة الكوردية كانت، وما تزال، من أكثر الشعارات حضورًا في الخطاب السياسي الكوردي، غير أن كثرة الحديث عنها لم تُنتج، في أغلب الأحيان، واقعًا سياسيًا موحدًا بقدر ما أنتجت سلسلة متكررة من…

صلاح بدرالدين نشرت صحيفة – جمهوريت – التركية مؤخرا عن ” لقاء كل من مظلوم عبدي ، والهام احمد بعبدالله اوجلان في ايمرلي بشهر آذار المنصرم ” ، في وقت تجري تحضيرات للقاء جديد بعد ، تلميحات وتصريحات سابقة عن علاقات حسنة بين مسؤولي جماعات – ب ك ك – السورية من جهة والسلطات التركية من الجهة الأخرى ، ومنذ…

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…