منظمة كوباني لحزب آزادي تحتفل بعيد الصحافة الكردية

في سياق نشاطاتها الربيعية لهذا العام قامت منظمة كوباني لحزب آزادي الكردي في سوريا بتنظيم رحلة ترفيهية لجماهيرها إلى منطقة عفرين الكردية…
ضمن هذا النشاط تمت إقامة مهرجان  كبير على ضفاف نهر عفرين, وتحديداً عند موقع بحيرة ميدانكي, حيث اجتمع عدد كبير من  الحضور ليستمتعوا بالفقرات الفنية الرائعة التي قدمتها فرقة آزادي الكردية بأصوات فنانيها: شاد, دحام, شاهين…
كما قام قسم الرقص الشعبي التابع لفرقة آزادي بتقديم لوحات معبرة أمتعت الجمهور….
وفي الختام كانت كلمة حزب آزادي الكردي التي ارتجلها السيد ” مصطفى جمعة ” عضو مكتب الأمانة العامة للحزب, والذي تطرق في كلمته إلى الوضع الراهن, ومتطلبات الحالة الوطنية السورية عامة, والكردية خصوصاً, وضرورة توحيد الصف الكردي والكلمة الكردية بما يخدم مصلحة الشّعب الكردي في سوريا وحل قضيته العادلة…..

الجمعة 28/4/2006

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…