اضاءات من الفيسبوك

صلاح بدرالدين
بيان مشترك بين الائتلاف والجيش الحر !؟
  لقد أثار انتباهي الشديد مانشر عن بيان مشترك ! بين كل من – الائتلاف – و – الجيش الحر – ليس حول مضمونه والمواضيع التي تطرق اليها بل عن المبدأ العام للبيانات المشتركة التي تصدر عادة بين أطراف صديقة أو متنازعة وكيانات مختلفة فمنذ ظهور الائتلاف وهو يكرر في كل مناسبة أنه الممثل الشرعي للشعب السوري وللثورة فهل يجوز في الحالة هذه أن يصدر بيانا مشتركا مع العمود الفقري للثورة ممايعني بطلان تمثيله لها مع ملاحظة غموض من هو هذا الجيش الحر الذي وقع على البيان المشترك وباسم أي فصيل من فصائله لقد كنا نعلن ومازلنا أنه ليس هناك حتى اللحظة كيان معارض يمثل الثورة بشكل مشروع .
تحرير الموصل
  لم تنقض الساعات الأولى من عملية تحرير – الموصل – بعد الاتفاق المعلن بين الحكومة الاتحادية ورئيس اقليم كردستان  والتحالف وتقدم قوات البيشميركة نحو مشارف المدينة بتحرير اجزاء واسعة من سهل نينوى على حساب دماء خيرة القادة حتى بدأت نوايا حكام طهران الخبيثة ومن يلف لفهم في العراق تتكشف : 1 – وزير خارجية بغداد يسيء التصرف بحسب بيان حكومة اقليم كردستان في اجتماع باريس حول الموصل الذي لم يدع اليه الكرد . 2 – تواطؤ في تسلل مجموعة من – داعش – نحو مدينة كركوك والأماكن التي انطلقو منها هي تحت سيطرة الحشد الشعبي وفيها مقرات رئيسية لقاسم سليماني وتواجد لمسلحي – ب ك ك – . 3 – تبين أن مسؤول ملف العراق في فضائية الجزيرة القطرية ( حديد ) والمرسل الى الاقليم للتغطية داعشي حيث طردته سلطات الاقليم ولكن القناة مصرة على اظهاره من الدوحة ودعوة فلول بعثية للتهجم على الكرد والاساءة للكفاح الكردي العربي المشترك وفي الحالة هذه على شعب اقليم كردستان وسلطته الحذر من الطابور الخامس وجيوب التآمر من الخلف ومكر وباطنية نظام طهران .
بين ترامب وكلينتون حول سوريا
ترامب مخاطبا كلنتون “إذا أطحتم بالرئيس السوري بشار الأسد قد ينتهي بنا المطاف بشخص أسوأ منه في سوريا”، مشيرا الى ان “المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون هي السبب في سقوط حلب لأن الأسد كان أكثر ذكاء منها و الرئيس الاميركي الحالي باراك أوباما”. وتعليقنا : حتى لو كان المرء ضد المرشح الجمهوري – الذي يهزي ويغالط كعادته  – ومع المرشحة الديموقراطية – علما أن المسافة ضيقة جدا بين سياستيهما – فان الادارة الديموقراطية الراهنة تتحمل الجزء الأكبر من مسؤولية تراجع قوى الثورة والعدوان الروسي وتدمير حلب والمدن الأخرى وعلى السيدة كلنتون التوضيح .
الى شركائنا الثوار
   الى كل الأصدقاء والشركاء العرب السوريين من قوى الثورة والمعارضة ليس من باب التعصب القومي عندما ندعوكم لى مشاركتنا في الفرحة على الانتصارات التي تتحقق على أيدي ( البيشمةركة والقوات العراقية ) في الموصل ضد ارهابيي داعش وفي الاعتزاز بموقف القائد لعام لقوات البيشمةركة الرئيس مسعود بارزاني الذي يقود المعارك وأعلن مسبقا عن واجب حماية المدنيين وكل مواطني المنطقة من مختلف الأقوام والديان والمذاهب انه يسجل في أرض لمعركة سفر الكفاح الكردي العربي المشترك والعيش بأخوة ووئام في ظل مبادىء حق تقرير مصير الشعوب والسلام والديموقراطية والعيش المشترك .
تكريم شعبي لمشعل التمو
تكريم الشهيد مشعل التمو من جانب شعبه في الذكرى السنوية لاستشهاده لفتة تستحق الثناء وماهو الا اصرار على تشخيص الفاعل المعادي للحقوق المشروعة للكرد وللتغيير الديموقراطي في سوريا وهو نظام الاستبداد وشبيحته وأعوانه من قوى الردة والظلام انه تكريم لنهج الشهيد حيث استمده منذ اطلالته المبكرة على العمل السياسي من مدرسة الخامس من آب التي دشنت قاعدة راسخة للعمل الوطني الكردي ممارسا نضاله في اطارها لأكثر من عقد من الزمن فكل الوفاء لذكراه والتحية لأرواح جميع شهداء الحرية والديموقراطية في بلادنا .
تحالف بين مراكز قوى مذهبية و – ب ك ك – 
مطالبة كتلة دولة القانون البرلمانية التابعة لحزب الدعوة ويترأسها – نوري المالكي –  الحكومة بافتتاح مكاتب ل – ب ك ك – في كل المدن العراقية الأخرى بعد بغداد دعوة صريحة الى اشعال الفتنة والاقتتال الكردي – الكردي واستدراج ميليشيات أجنبية الى العراق على غرار الفصائل المذهبية التابعة لولي الفقيه وقاسم سليماني المنتشرة في الكثير من المحافظات وقد تمت تلك المطالبة – الفتنة بتزكية من تيارات سياسية كردية عراقية معروفة بعد زيارة المالكي المشبوهة الى السليمانية وفي هذه الحالة من حق مؤسسات اقليم كردستان الشرعية اتخاذ الخطوات الاستباقية اللازمة في مختلف المواقع لصيانة الأمن القومي الكردستني والحفاظ على منجزات شعب كردستان والسلم الأهلي والاستقرار .
 فيشييو الاحتلال الروسي
في عهد الانتداب الفرنسي لبلادنا كان هناك سورييون من فئات وأفراد يقومون بدور السمسرة وخدمة الأجنبي والآن لدينا عينة من هؤلاء يروجون للاحتلال الروسي ويحاولون تجميل صورة هذا العدو الهمجي الذي يبيد أهلنا على مدار الساعة بأحدث أسلحته الفتاكة من شيوخ ونساء وأطفال ومايثير السخرية أن ” الفيشيين ” الجدد هؤلاء يمارسون فعلتهم القبيحة باسم ماتسمى ( منصة القاهرة ) التي لم تكن يوما متقدمة على سواها من الكيانات ( المعارضة ) وجمعت رهطا من الانتهازيين الباحثين عن مصالح ومواقع يديرهم ( ناشط قبلي فاسد وفاشل ) باشراف أجهزة النظام المصري الذي بدأ يغادر صفوف ( أصدقاء الشعب السوري ) بالرغم من الترويج الاعلامي المستمر له زورا ويقف الى جانب المحتل الروسي حتى في المحافل الدولية .  
 ظروف صعبة تتطلب الصمود
 ازاء كل مخططات التدمير الخارجية منها والداخلية التي تستهدف البلاد والعباد والتاريخ والجغرافيا والذاكرة الجمعية والموروث النضالي وكل الجوانب المضيئة الفكرية – الثقافية – السياسية التي تؤسس البنى التحتية لوجودنا الحضاري ليس آمامنا سوى رفض الاستسلام للواقع المرير وعدم اضاعة البوصلة وارادة الصمود في وجه التحديات ( ان كانت من بني قومي أو بني وطني أو الغريب ) والمضي قدما بصبر وثبات نحو الأمام بكل واقعية ومن دون افراط لا بالتفاؤل ولابالتشاؤم في حدود ظروفنا الذاتية والموضوعية نحو استكمال مهمة اعادة بناء ” الحركة الوطنية الكردية السورية ” من دون توقف .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…